الأربعاء 19/يونيو/2024

طفلان من بيت لحم يرويان تفاصيل اعتقالهما من الاحتلال

طفلان من بيت لحم يرويان تفاصيل اعتقالهما من الاحتلال

روى طفلان من مدينة بيت لحم بالضفة الغربية، يرسفان في قسم (3) بمعتقل “مجدو”، تفاصيل اعتقالهما من قوات الاحتلال، وما رافق ذلك من اعتداءات قاسية.

وعرض الأسير الطفل محمد ديرية (15 عاما) من بلدة بيت فجار قضاء بيت لحم، ظروف اعتقاله لمحاميه، مشيرا إلى أنه اعتقل بالقرب من مفترق التجمع الاستيطاني “عتصيون”، بعد أن هاجمه عدد من الجنود وأسقطوه أرضا قبل أن ينهالوا عليه بالضرب المبرح.

وذكر ديرية أن جنود الاحتلال بعد اعتقاله قيدوه وزجّوا به داخل الجيب العسكري لنقله إلى مستوطنة “كريات أربع ” للتحقيق معه حيث بقي فيها ليلةً.

وبعد ذلك نقل إلى مركز توقيف “عتصيون” لاستجوابه مرة أخرى، وفيما بعد نقل إلى قسم الأسرى الأشبال في “مجدو”.

صفع وتقييد
بدوره روى الفتى عمار ثوابتة (15 عاما) من البلدة ذاتها، تفاصيل الاعتداء عليه والتنكيل به عقب اقتحام بيته فجرا من جنود الاحتلال الذين سحبوه من فراشه بعنف وصفعوه على وجهه عدة مرات، ومن ثم اقتادوه إلى مركز توقيف “عتصيون” لاستجوابه.

ويشير ثوابتة إلى أنه تعرض في عتصيون للضرب من المحققين واستجوبوه وهو مقيد اليدين والقدمين على كرسي صغير، وقد حققوا معه لـ 3 ساعات متتالية، وبعدها نقل إلى “مجدو” حيث يرسف الآن.

يشار إلى أن عدد الأسرى الراسفين حاليا في قسم (3) بـ”مجدو”، 56 أسيرا، منهم 50 قاصرا، و6 بالغين.

ويبلغ عدد الأسرى الأطفال والقاصرين رهن الاعتقال في نهاية حزيران 2020 نحو 160 طفلًا وطفلة في معتقلات “مجدو”، و”عوفر”، و”الدامون”؛ إضافة إلى وجود عدد في مراكز التوقيف والتحقيق، فضلًا عن عدة أطفال من القدس تحتجزهم في مراكز اجتماعية خاصة؛ لأن أعمارهم تقل عن 14 عامًا.

وهؤلاء الأطفال يتعرضون لما يتعرض له الكبار من قسوة التعذيب والمحاكمات الجائرة، والمعاملة غير الإنسانية، التي تنتهك حقوقهم الأساسية، وتهدد مستقبلهم بالضياع، بما يخالف قواعد القانون الدولي واتفاقية الطفل.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات

شهيد وإصابات برصاص الاحتلال في الضفة

شهيد وإصابات برصاص الاحتلال في الضفة

بيت لحم - المركز الفلسطيني للإعلام استشهد الشاب بلال بللو - مساء الثلاثاء- متأثرا بإصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة بيت فجار جنوب بيت...