الثلاثاء 25/يونيو/2024

شؤون الأسرى تحذر من سياسة إسرائيلية لنقل كورونا لغزة

شؤون الأسرى تحذر من سياسة إسرائيلية لنقل كورونا لغزة

حذرت “هيئة شؤون الأسرى والمحررين”، من نوايا سلطات الاحتلال الإسرائيلي، نشر فيروس “كورونا” بغزة، من خلال عمليات الاعتقال والإفراج السريع عن الفلسطينيين على حدود القطاع.

جاء ذلك في بيان صحفي صادر عن رئيس وحدة الدراسات والتوثيق بالهيئة، عبد الناصر فروانة، اليوم الاثنين.

وأوضح فروانة، أن قوات الاحتلال اعتقلت 13 فلسطينيا، منهم ثلاثة مواطنين أثناء عبورهم حاجز “بيت حانون” (إيرز)، بعد حصولهم على تصاريح مرور، وما زالوا رهن الاعتقال.

وأضاف أنه تم اعتقال أربعة مواطنين آخرين يعملون في مهنة الصيد قبالة بحر رفح جنوبي قطاع غزة، وأفرج عنهم بعد اعتقال استمر قرابة أسبوعين.

وأشار إلى أن بقية المعتقلين وعددهم ستة مواطنين، اعتقلهم الاحتلال في فترات مختلفة خلال الشهر المنصرم بعد اجتيازهم الحدود الشرقية والشمالية لقطاع غزة باتجاه الأراضي المحتلة عام 1948، وأفرج عنهم وسمح لهم بالعودة إلى القطاع بعد احتجازهم واستجوابهم والتحقيق معهم لساعات معدودة. 

ونبّه فروانة إلى أن معاملة جيش الاحتلال “للمتسللين” الفلسطينيين الذين تم اعتقالهم خلال الشهر المنصرم، تثير الكثير من المخاوف والشكوك بالنوايا الإسرائيلية، مشيرا إلى أنه أفرج عنهم سريعًا، وأعيدوا إلى القطاع عبر نقاط عشوائية وغير رسمية، بعد بضع ساعات من الاحتجاز والاستجواب والتحقيق.

وقال: “بالرغم من تسجيل مثل تلك الأحداث المذكورة منذ بدء أزمة كورونا خلال الأشهر القليلة الماضية، إلا أنها وفي كل مرة، تثير الكثير من المخاوف والشكوك بالنوايا الإسرائيلية، من أن تكون محاولة إسرائيلية متعمدة لنقل فايروس كورونا إلى قطاع غزة، أو أن يكون الجنود الذين حققوا مع هؤلاء الشبان واختلطوا بهم مصابين بالفيروس لا سيما وأنه سجل ارتفاعا بأعداد المصابين في صفوف الجنود الإسرائيليين”.

ودعا فروانة جميع الأشخاص الذين يتسللون ومن ثم يعتقلون ويطلق سراحهم ويسمح لهم بالعودة إلى القطاع عبر النقاط العشوائية لتسليم أنفسهم مباشرة إلى الأجهزة الأمنية والجهات المختصة من أجل فحصهم وحجرهم باعتبارهم قادمين من منطقة موبوءة؛ حفاظا على سلامة المجتمع وأمن المواطنين من فايروس “كورونا”.

وأهاب بالعائلات ضرورة إبلاغ الجهات المختصة لو تعرض أي من أبنائهم لأي اعتقال على الحدود وعاد إلى البيت دون أن يسلم نفسه للأمن؛ من أجل ضمان سلامتهم وسلامة المجتمع.

ووفقًا لمعطيات الوزارة، فإن عدد الحالات المؤكدة 76 حالة، شفيت منها 70 حالة، في حين عدد الحالات النشطة 5 حالات، وتم تسجيل حالة وفاة واحدة.

وكانت مؤسسات حقوقية فلسطينية، اتهمت الاحتلال بتحويل معبر “بيت حانون” إلى “مصيدة” يختطف من خلالها الفلسطينيين ويحولهم للتحقيق في سجن عسقلان، ويساومهم على العمل معه، بمن فيهم المرضى، والتجار والطلبة.

ويفرض الاحتلال الإسرائيلي، على قطاع غزة حصارًا مشددًا منذ 13 عامًا، حيث يغلق جميع المعابر والمنافذ الحدودية التي تصل غزة بالعالم الخارجي، باستثناء فتحها جزئيًّا لدخول بعض البضائع والمسافرين.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات