الخميس 25/أبريل/2024

قيادات ونواب: الوحدة حجر الأساس لإفشال خطة الضم

قيادات ونواب: الوحدة حجر الأساس لإفشال خطة الضم

قال نائب المسؤول السياسي في حركة المقاومة الإسلامية حماس بلبنان جهاد طه، اليوم السبت: إنّ “الوحدة الوطنية هي حجر الأساس في مواجهة كافة المشاريع الإسرائيلية”، وعلى رأسها خطة الضم الإسرائيلية لأراضٍ فلسطينية.

وأضاف طه، في تصريح صحفي، أنّ مخطط الضم “مشروع استعماري صهيوني أمريكي خطير، ضمن صفقة القرن التي تسعى لتدمير كل ثوابت القضية الفلسطينية المباركة”، مؤكدا أن المقاومة الفلسطينية وصمود الشعب الفلسطيني سيفشل المشروع.

وشدد على ضرورة مواجهة خطة “الضم”، بموقف فلسطيني مُوحّد، وأن يكون هناك موقف دولي وعربي داعم لحقوق الشعب الفلسطيني في أرضه. 

ولفت طه إلى أن “الوحدة الوطنية هي حجر الأساس في مواجهة كافة المشاريع”، عادًّا أن المؤتمر الصحفي الذي انعقد بين قيادتي حماس وفتح، “خطوة في الاتجاه الصحيح، من أجل تكريس وحدة الفصائل والشعب في الميدان”. 

ودعا المسؤول في “حماس” إلى ضرورة “بناء استراتيجية موحدة، ووضع برنامج عملي نستطيع من خلاله إفشال مشروع الضم وصفقة القرن”.

ولفت طه إلى أهمية تفعيل العمل الفلسطيني المشترك في لبنان، لا سيما في هذه المرحلة الحرجة، من أجل تحصين الساحة الفلسطينية من جميع التحديات المحدقة بقضية اللاجئين.

وطالب “أونروا” بأداء مسؤوليتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين، مشدداً على أن حركة حماس لن تألوَ جهدا من أجل التخفيف من معاناة شعبنا في لبنان.

وبدوره، أكد القيادي في حركة حماس نزيه أبو عون، أن الشعب الفلسطيني تواق للوحدة وإنهاء الانقسام لمواجهة المخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية.

وشدد أبو عون على ضرورة أن ينعكس ما جاء بالمؤتمر الصحفي المشترك بين حركتي حماس وفتح على أرض الواقع وعلى العمل التنظيمي للطرفين عبر وحدة حقيقية وقبول متبادل.

وأوضح أن وحدتنا وتعزيز الثقة والبيئة الحاضنة، هي السبيل لتحقيق العدالة وتمكين الشعب من مواجهة ما هو أخطر من مخطط الضم، مشيراً إلى أن الوحدة ستحقق مجالا واسعاً للعمل الشعبي والمقاوم في الضفة بمشاركة واسعة من المواطنين. 

وقال القيادي أبو عون: “قضية الضم تهدد الكل الفلسطيني، ويجب أن يكون هناك توافق على برنامج موحد للجميع متفق عليه بكافة المستويات”.

وأضاف:” لدينا مساحة واسعة من العمل المشترك نستطيع من خلالها وبشكل واضح أن نواجه التحديات، ويمكن أن تسمح للمواطنين بالتحرك في العمل الشعبي والمقاوم بكل ثقة بدون موانع، يجب أن يكون هناك أقدام للوحدة كي تسير عليها نحو مواجهة الاحتلال”.

ودعا لأن تتبنى السلطة وأجهزتها الأمنية ما جاء على لسان جبريل الرجوب، وأن تلمس الضفة الغربية الوحدة الحقيقية بين حماس وفتح لتعزيز ثقة الشارع بالقيادة.

كما أكد على ضرورة التعالي على الجراح، وتجاوز آثار الانقسام، مطالباً الحكماء في حركة فتح بأن يأخذوا دورهم في تعزيز الوحدة، وأن يكون صوتهم مسموعاً تجاه تعزيز الوحدة الوطنية. 

بدوره، أكد النائب في المجلس التشريعي ياسر منصور، أن المؤتمر الصحفي المشترك لحركتي حماس وفتح، خطوة متقدمة وإيجابية في الاتجاه الصحيح تأتي في ظل الظرف الصعب الذي يمر به شعبنا والمؤامرة التي تحاك ضد أرضنا ومقدساتنا.

 وأوضح منصور أن المؤتمر الذي جمع كلا من نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الشيخ صالح العاروري، وأمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح اللواء جبريل الرجوب، يمهد لخطوات عملية على الأرض.

 وعبر عن أمله بأن تترجم الكلمات الوحدوية لجمع الشمل على أرض الواقع، وأن يشعر شعبنا بهذا الإنجاز والتوجه الجديد من قيادة الحركتين لأن القدس والأرض والأسرى في خطر.

 ودعا منصور لتجاوز الخلافات والعض على الجراح؛ لأن ما يجمع الشعب الفلسطيني وفصائله أكبر بكثير مما يختلفون عليه، محذراً من أن المؤامرة كبيرة جدًّا تتطلب من الجميع حشد كل طاقاتهم الموجودة لمواجهة الاحتلال.

 كما شدد النائب في التشريعي على أهمية التوجه بشكل قوي نحو الوحدة على كل المستويات أمام المخاطر التي تهدد وجود الفلسطينيين على أرضهم بعيداً عن المناكفات السياسية.

 وقال منصور: “على الأرض نستطيع العمل موحدين بالمقاومة بأشكالها كافة، وأهم من ذلك يجب أن تترجم الوحدة على أرض الواقع، ونشعر بأنها مرحلة صدق وصفحة جديدة من علاقتنا الأخوية”.

وأضاف: “على المستوى الشعبي هناك مجالات كثير قد تمهد لانتفاضة جديدة لمواجهة مخططات الاحتلال، كما نستطيع العمل على المستوى الخارجي والدولي والإقليمي والاستفادة من الرفض العالمي لمخطط الضم”.

وبدوره، وصف النائب في المجلس التشريعي “أحمد الحاج علي” حركتي حماس وفتح بأنها كجناحين لطائر واحد وهو الشعب الفلسطيني الذي لن يستطيع النهوض دونهما، كما أنه لن يحلق بجناح واحد فقط، في إشارة الى أهمية الوحدة بين الحركتين.

 وأكد الحاج علي أن الوحدة واجب وفرض وبدونها لا يوجد قوة للفلسطينيين، ولا يمكن لأمة أن تنجح دون التكاتف والوحدة والتضحية والإيثار خدمة لقضيتها بعيدا عن المصالح الشخصية.

 وطالب النائب في التشريعي القيادات بتجاوز الخلافات والتأسيس لخدمة المجتمع، وعدم السماح بانتقال الخلافات من المسؤولين إلى الشعب.

وقال الحاج علي: “يجب علينا نبذ الأسباب التي تعكر الوحدة، ومن يحاول أن يخدشها يرتكب جريمة بحق الأمة، ويجب أن نصبر على بعضنا ونتجنب المنغصات”.

وأضاف: “إذا اتفقت القيادات فسينعكس ذلك بشكل إيجابي على المستوى الشعبي والحراك في مواجهة الاحتلال ومخططاته الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية”.

ودعا النائب الحاج علي لوضع خطة وطنية على المستوى البعيد تمكن الفلسطينيين من مواجهة الاحتلال الذي مهما بلغت قوته؛ فإن لديه نقطة ضعف يمكن أن نستغلها لخدمة قضيتنا.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات