الجمعة 12/أبريل/2024

وقفات في عدة دول ترفض خطة الضم وتدعو لدعم شعبنا

وقفات في عدة دول ترفض خطة الضم وتدعو لدعم شعبنا

شهدت عدة دول حول العالم، الأربعاء والخميس (1-2) تموز الجاري، مجموعة من الفعاليات الرافضة والمستنكرة لمشاريع وخطط الضم “الإسرائيلية” لغور الأردن وأجزاء من الضفة الغربية المحتلة، والتي كان من المقرر أن يعلن عنها الاحتلال الإسرائيلي مطلع تموز/يوليو.

ونظمت العديد من الوقفات والاعتصامات والمظاهرات، الرافضة لهذه المشاريع، في فلسطين والمخيمات الفلسطينية في دول اللجوء، وفي العديد من مدن العالم.

وشهدت الفعاليات الميدانية مشاركة واسعة من أبناء الشعب الفلسطيني والجاليات العربية والإسلامية، ونشطاء ومتضامنون مع القضية الفلسطينية، مؤكدين رفضهم لقرار الضم الإسرائيلي، كما طالبوا حكومات بلادهم بالعمل على مواجهة القرار والإعلان عن التضامن مع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.

في هذا التقرير يرصد “فلسطينيو الخارج” جملة من هذه الفعاليات الشعبية والتظاهرات المنددة بالانتهاكات الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني، وبالأخص قرار الضم وسياسة الاستيطان.

الضفة وقطاع غزة والداخل المحتل
تظاهر عشرات الفلسطينيين في شوارع مدينة رام الله بالضفة الغربية؛ احتجاجاً على قرار الضم، وأصيب ثلاثة منهم برصاص مطاطي أطلقه جنود جيش الاحتلال “الإسرائيلي” قرب حاجز “بيت أيل” شمالي المدينة.

وتشهد الضفة الغربية، منذ أيام، فعاليات شعبية ورسمية؛ احتجاجاً على خطة الضم “الإسرائيلية لأراض بالضفة.

ونظمت في الأسبوع الماضي، في مدينة أريحا مسيرة رسمية لحركة فتح، شارك فيها الآلاف، وتجمع للمتظاهرين في مدينة بيت لحم.

كما شارك الآلاف من الفلسطينيين، الأربعاء 1-7-2020، في مسيرة جماهيرية حاشدة بمدينة غزة؛ رفضا لخطة الضم “الإسرائيلية”.

وجاءت المسيرة، بدعوة من القوى الوطنية والإسلامية، عقب المؤتمر الوطني لمواجهة الضم، الذي عقد قبل أيام في مدينة غزة.

وتقدم قادة الفصائل الفلسطينية المسيرة الحاشدة، التي انطلقت من مفرق الصناعة، غربي مدينة غزة، ورفع المشاركون فيها الأعلام الفلسطينية، واللافتات التي نددت بقرار الضم، مؤكدين أن الشعب الفلسطيني موحد في مواجهة المخطط الإسرائيلي.

وشارك العشرات من أهالي منطقة وادي عارة، مساء الأربعاء 1-7-2020، في وقفة احتجاجية، نُظِّمَت على مفرق قرية عرعرة؛ رفضا لمخطط الضمّ، الذي تسعى سلطات الاحتلال الإسرائيلية بموجبه إلى “فرض سيادة” على أراضٍ في الضفة الغربية المحتلة.

واعتقل عناصر شرطة الاحتلال، شابًّا مشاركًا في التظاهرة، لافتًا إلى أن قوات كبيرة من الشرطة، من ضمنها عناصر وحدات خاصّة وخيّالة، قد انتشروا في كل مداخل القرية.

وجاءت التظاهرة بدعوة من القوى الوطنية في وادي عارة، ردًّا محليًّا أوليًّا على مخطط الضم.

يوم غضب فلسطيني في لبنان استنكارًا لمخطط الضم “الإسرائيلي”.

وشهدت المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان، الأربعاء 1-7-2020، تظاهرات واعتصامات، ضمن “يوم غضب” دعت له هيئة العمل الفلسطيني المشترك في لبنان؛ رفضًا لخطة الضم “الإسرائيلية”.

وفي اعتصام حاشد في مخيم برج البراجنة، تحدّث فيه باسم تحالف القوى الفلسطينية ممثل حركة “حماس” في لبنان، الدكتور أحمد عبد الهادي، شدد على أن خروج الشعب الفلسطيني في الضفة وغزة وكل أماكن وجوده في الخارج في يوم واحد، دليل على وحدة الصف في مواجهة هذا العدوان؛ مضيفا: “عدوان ضم أجزاء من الضفة الغربية، الذي يستهدف قضم المزيد من الأراضي الفلسطينية، وصولاً إلى تهديد وجود الشعب الفلسطيني في أرضه”.

وقال: “إن هذا المشروع الأمريكي الصهيوني هو خطوة وبند من بنود صفقة القرن لتصفية القضية الفلسطينية. وشعبنا لا يمكن أن يرضى مزيداً من الهيمنة الصهيونية. وإن هذا المشروع المغطى من النظام الرسمي العربي الذي هرول مطبعاً، لا يمكن له أن ينجح، بل إن شعبنا الصابر الصامد المرابط سوف يفشله كما أفشل مخططات أخرى”.

وأكد أن القرار الأول والأخير هو للشعب الفلسطيني، “والمعركة بيننا وبينهم باقية ما بقي الاحتلال، وسيسقط مشروع ترمب- نتنياهو. وما دام الدم الفلسطيني يسري في عروقنا، وما دامت صواريخنا تطال كل شبر من أرضنا فإن هذه المشاريع سوف تسقط”.

كلمة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية ألقاها المسؤول السياسي للجبهة الديمقراطية في لبنان علي فيصل، مشددًا على أن مخطط ضم أجزاء من الضفة الغربية هو بند أساسي في صفقة القرن، “وما دام أن هناك أجنحة للمقاومة الفلسطينية تعمل، ووحدة شعبنا حاضرة في الميدان فإن هذا المخطط لن يمر أبداً. وعلى الساعين إلى تمريره المسارعة إلى مراجعة حساباتهم الخاطئة”.

وأردف: “إن المخيمات الفلسطينية تنتفض اليوم في لبنان دفاعاً عن حقها بالعودة، وتحرير القدس، وتقرير المصير”.

وأشار إلى أن هناك 12 مليون فلسطيني هم اليوم في انتفاضة بوجه هذا المشروع من أجل إسقاطه كما أسقطوا غيره من المشاريع.

وأضاف: “هذا المشروع يهدف إلى بناء ما يُسمى “إسرائيل الكبرى” في أرضنا المحتلة، لكننا سنبني فلسطين الكبرى وعاصمتها القدس الكبرى”.

وفي مخيم مار الياس، نظمت وقفة احتجاجية، وكانت كلمة للجنة الشعبية ألقاها عضو اللجنة وليد الأحمد الذي حث على توحيد القرار الفلسطيني، وإنهاء الانقسام.

وشدد على أهمية العمل المقاوم، داعياً إلى تعزيز صمود شعبنا الفلسطيني.

وشهد مخيم شاتيلا اعتصاماً تحدث فيه مسؤول القيادة العامة في بيروت سليمان عبد الهادي، مؤكدًا على أن الشعب الفلسطيني لن يتراجع في هذه المواجهة، وسيبقى مصراً على تحرير أرضه كاملة، وعودة كل الفلسطينيين إلى ديارهم.

كلمة منظمة التحرير الفلسطينية ألقاها عضو قيادة بيروت ناصر الأسعد، مشددًا على وجوب الوحدة الفلسطينية في مواجهة هذا المخطط، وأكد أن الضفة الغربية “جزء عزيز من أرضنا المحتلة، ولن ندع أحداً يستفرد بها. وسنثبت أن صمودنا ووحدتنا قادران على هزيمة هذا الاحتلال الغاشم”.

وكانت وقفة احتجاجية في مخيم عين الحلوة، ألقى خلالها كلمة منظمة التحرير الفلسطينية عمر النداف، وكلمة القوى الإسلامية الشيخ جمال خطاب، وكلمة تحالف القوى الفلسطينية أيمن شناعة. وكذلك كانت هناك وقفة جماهيرية حاشدة في مخيم المية ومية ووادي الزينة.

وشددت الكلمات التي أُلقيت في مخيمات صور؛ البرج الشمالي والرشيدية والبص، على ضرورة مواجهة “هذا المخطط الخبيث الذي يستهدف الشعب الفلسطيني كله”.

وعمّ الغضب مخيمي نهر البارد والبداوي في شمال لبنان، وكذلك مخيم الجليل في البقاع.

سلسلة بشرية في العاصمة عمّان رفضا لخطة الضم الصهيونية
وفي فعالية هي الثانية من نوعها خلال أسبوع، نفذ التحالف الوطني لمجابهة صفقة القرن في الأردن مساء الأربعاء 1-7-2020، فعالية “سلسلة بشرية”؛ رفضا للقرار الاحتلال “الإسرائيلي” ضم أجزاء من الضفة الغربية وغور الأردن.

ونظمت الحركة الإسلامية سلسلة بشرية؛ رفضا لقرار الاحتلال بضم الأغوار في منطقتي “نزال” و”النصر”، من ضواحي العاصمة عمّان الشعبية.

ورفع المشاركون في السلسلة شعارات “لا للضم، فلسطين ليست للبيع، قرار الضم إعلان حرب، لا للوطن البديل، فلسطين من النهر إلى البحر”.

وطالب المشاركون في الوقفة الحكومة الأردنية “بوقف جميع المشاريع التطبيعية، وعلى رأسها اتفاقية وادي عربة اتفاقية الغاز مع الاحتلال”.

وتأتي الفعالية ضمن سلسلة فعاليات أطلقتها الحركة الإسلامية السبت الماضي، إذ أعلنت عن فعالية مركزية الجمعة القادمة أمام السفارة الأمريكية في عمان.

وطالبت أحزاب أردنية (إسلامية، يسارية، قومية) الحكومة بإلغاء اتفاقية الغاز مع الكيان “الإسرائيلي”، ردًّا على خطة الضم.

مظاهرة أمام القنصلية الأميركية في فرانكفورت رفضا لمشروع الضم “الإسرائيلي”

انطلقت -الخميس 2-7-2020- مظاهرة في مدينة فرانكفورت الألمانية من أمام مقر القنصلية الأميركية إلى وسط المدينة؛ للتأكيد على رفض قرار الاحتلال “الإسرائيلي” ضم منطقة الأغوار وأجزاء من الضفة الغربية، ودعما لحقوق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير والحرية والاستقلال.

وشارك في المظاهرة: أبناء الجالية الفلسطينية في مقاطعة هسن، واتحاد الجاليات الفلسطينية في ألمانيا، ومجموعة الصوت اليهودي للسلام، ونشطاء ألمان وعرب وعديد من المؤسسات والفعاليات.

وطالب محمد غانم، في كلمة الجالية الفلسطينية، الحكومة الألمانية بالاعتراف بالدولة الفلسطينية وعاصمتها شرقي القدس، مؤكدا أن سياسات الرئيس الأميركي دونالد ترمب وإدارته في دعم دولة الاحتلال ومحاولة سرقة الأراضي والضم للأغوار الفلسطينية من شأنها إنهاء حل الدولتين وتدمير فرص إحلال السلام.

وأكد المشاركون في المظاهرة رفضهم خطة الضم وسرقة الأراضي الفلسطينية وإدانة إجراءات وسياسات دولة الاحتلال الاسرائيلي، مطالبين الدولة الألمانية بالتحرر من عقدة الذنب والوقوف إلى جانب الحق، وإدانة ما تقوم به دولة الاحتلال الاسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني، وفرض عقوبات عليها وإجبارها على الانصياع لقرارات الشرعية الدولية.

كما شددوا على دعمهم لنضال الشعب الفلسطيني حتى ينال حريته واستقلاله وحقوقه المشروعة في دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

الجالية الفلسطينية تنظم فعاليات مناهضة لقرار الضم الإسرائيلي في عدة مدن هولندية

نظمت الجالية الفلسطينية في هولندا بالشراكة مع مؤسسة “صامدون” الهولندية، الأربعاء 1-7-2020، وقفة شعبية أمام السفارة “الإسرائيلية” في مدينة “دنهاخ”؛ رفضا لقرار الضم الإسرائيلي للأغوار ومناطق في الضفة الغربية المحتلة، بمشاركة فلسطينية وهولندية.

كما أقامت الجالية الفلسطينية اعتصاما أمام القنصلية الأمريكية في العاصمة أمستردام، عبر خلالها المعتصمون عن رفضهم للقرار الإسرائيلي، وطالبوا بمواجهته ودعم صمود الشعب الفلسطيني.

كما عدّ المعتصمون القرار الإسرائيلي سرقة للأرض الفلسطينية، ودعوا الحكومة الهولندية إلى اتخاذ خطوات عملية في التصدي للقرار ومحاسبة الاحتلال.

ورفع المعتصمون الأعلام الفلسطينية ومجسما كبيرا لخارطة فلسطين التاريخية توضح أسماء المدن الفلسطينية المحتلة. 

وقفة احتجاجية غربي بريطانيا ضد خطط الضم

ونظمت الجالية الفلسطينية في شمال غرب بريطانيا، بالشراكة مع حملة التضامن مع فلسطين (PSC) والمؤسسات المتضامنة والداعمة للقضية الفلسطينية، وقفة احتجاجية ضد خطة الضم “الإسرائيلية”، وللمطالبة بطرد مصنع “Elbit Arms Factory” من مدينة “أولدهام”، والذي يقدم خدمات ومعدات تكنولوجية لطائرات “الدرون” التي يقتل بها جيش الاحتلال “الإسرائيلي” أطفالنا.

مظاهرات تركية أمام سفارة الاحتلال رفضا لقرار الضم

كما نظم المحتجون أتراك، الأربعاء 1-7-2020، تظاهرة أمام مبنى القنصلية الإسرائيلية في إسطنبول؛ لتأكيد رفضهم خطة ضم أجزاء من الضفة الغربية وغور الأردن.

وأقام التظاهرة أعضاء منتدى “أصدقاء فلسطين ضد الإمبريالية والصهيونية”، حيث أطلقوا خلالها هتافات مناهضة للاحتلال “الإسرائيلي”، وداعمة لفلسطين.

وحمل المتظاهرون لافتات عديدة عليها عبارات من قبيل “الزوال لدولة إسرائيل الصهيونية”، و”القدس للفلسطينيين”، و”نقف بجانب أشقائنا الفلسطينيين”، و”تسقط الإمبريالية الأمريكية”.

وشددت الناشطة العضو في المنتدى “ناز شاكار”، في تصريح للصحفيين باسم المحتجين، على معارضتهم حل الدولتين، متمنية زوال “إسرائيل”.

ووصفت الكيان “الإسرائيلي”

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات