عاجل

الثلاثاء 21/مايو/2024

حبلة.. قرية وادعة تواجه مخطط الضم الإسرائيلي

حبلة.. قرية وادعة تواجه مخطط الضم الإسرائيلي

كغيرها من قرى ومدن الضفة الغربية المحتلة، تتعرض قرية حبلة جنوب شرق قلقيلية لخطر حقيقي بضم سلطات الاحتلال الإسرائيلي لها، سيما بعد تزايد وتيرة الاعتداءات على القرية وأهلها، والاستيلاء على أراضيها وتجريف أشجارها.

وتعد حبلة محطًّا لأطماع الاحتلال ومخططاته الاستيطانية؛ لوفرتها بالمياه وخصوبة أرضها؛ كونها تقع ضمن الحوض الغربي، والذي يضم نحو 17 بئرا ارتوازيا.


null

انتهاكات قديمة
وتحيط بحبلة مستوطنات عدة؛ فمن الشمال مستوطنة “ألفي منشة”، ومن الجنوب مستوطنة “متان”، ومن الشرق مستوطنة “اورانيت”، حيث التهمت هذه المستوطنات ما مساحته 1250 دونما، وفق “الحرية نيوز”.

وبعد احتلال الضفة عام 1967م، توالت أوامر استيلاء سلطات الاحتلال الإسرائيلي على القرية؛ فوصلت بلدية حبلة عدة أوامر مصادرة، بعضها عام 2002، وعام 2003.

كما صدرت أربعة أوامر منها بخصوص جدار الضمّ والتوسع العنصري، والأخير بخصوص النفق المزعوم الذي يربط مدينة قلقيلية بالقرى الجنوبية للمحافظة، ويمر مباشرة في أراضي حبلة، وغيرها من قرارات المصادرة بالقوة، والتي لا تزال مستمرة حتى الآن.


null

ضمن الضم
160 دونما استولت عليها سلطات الاحتلال، بعد أن وزعت 166 إخطارا على أصحابها، أخذت قرية حبلة منها نصيب الأسد، لصالح إقامة الاحتلال مستوطنات ومشاريع للمستوطنين فيها.

وشملت القرارات أراضي تابعة لقرى: حبلة جنوبي قلقيلية، والنبي إلياس شرقي المدينة، علما أن بعض هذه الأراضي تقع خلف جدار الفصل العنصري.

تفتيت المفتت
بدوره؛ قال مصطفى البرغوثي رئيس المبادرة الوطنية، “إن الضم يعني ترسيخ تجزئة البنى الفلسطينية إلى 224 جزيرة مقطعة الوصال”.

وشدد في تصريحٍ لحملة “الضفة ضفتنا” المناهض لخطة الضم الإسرائيلية، أن “أكبر خطأ هو القول إن الضم لا يعني شيئاً، لأن هذه الأراضي واقعة تحت السيطرة الإسرائيلية، وإرساء القانون والسيادة الإسرائيلية على الأغوار والمستوطنات، يعني أن وضع الأرض سيختلف تماما”.

وأضاف أن: “الأثر الأول تدمير إمكانية نشوء دولة فلسطينية، ونهاية وهم المفاوضات مع الحركة الصهيونية”.


null

سيطرة متدرجة
من جانبه قال الكاتب ياسين عز الدين: “إن الاحتلال لن يقدم على التغيير دفعة واحدة، بل سيتدرج بالإجراءات حتى لا نشعر بها، ونتفاجأ بعد خمس سنوات وقد تغير كل شيء”.

وأكد عز الدين في تصريح أنه، “بالإمكان إفشال المخطط لو واجهناه بكامل قوتنا في البداية، أما الانتظار حتى النهاية، فوقتها سيكون قد فات الأوان، المطلوب أن يدفع الاحتلال الثمن وجعله يتألم”.

ولفت عز الدين إلى أن، “المطلوب من السلطة السماح لأبناء فتح بخوض مواجهات شعبية واسعة مع الاحتلال، ووقف ملاحقة أبناء فصائل المقاومة”.


null

null

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات