السبت 20/أبريل/2024

عبد الحميد بن سالم: الملتقى المغاربي المقدسي الثاني ينطلق قريبًا

عبد الحميد بن سالم: الملتقى المغاربي المقدسي الثاني ينطلق قريبًا

أعلن الأمين العام للائتلاف المغاربي لنصرة القدس وفلسطين عبد الحميد بن سالم عن إطلاق الملتقى المغاربي المقدسي الثاني عن بعد قريبا، والذي سيناقش مآلات صفقة القرن في ظل وباء كورونا وما خلفه من أثار اقتصادية واجتماعية وسياسية على الحالة الفلسطينية.

وأشار بن سالم في حوار خاص مع “المركز الفلسطيني للإعلام” إلى أن الملتقى يهدف لتأكيد أولوية القضية الفلسطينية في وجدان الأمة في ظل الأزمة التي يعيشها العالم جراء هذا الوباء، وتبيان دور الأمة العربية والإسلامية عموما ودور المغاربة في نصرة القدس تاريخا وحاضرا ومستقبلا.

كما نبه إلى أن الملتقى سيتابع التطورات، وسينبه على الدور القذر الذي يقوم به الاحتلال تجاه الأسرى، وسيفضح كل الخطوات التطبيعية الرسمية مع الكيان الصهيوني، وسيعمل على تشكيل جبهة ممانعة لهذه الظاهرة الخطيرة والغريبة على المجتمع العربي.

وفيما يلي نص الحوار مع عبد الحميد بن سالم الأمين العام للائتلاف المغاربي لنصرة القدس وفلسطين:

1- بداية ما هو الائتلاف المغاربي لنصرة القدس وفلسطين حتى يتعرف عليه المتابع الكريم؟

هو مؤسسة تجمع العاملين للقضية الفلسطينية في دول المغرب العربي، وتمثل الفرع الإقليمي في المنطقة للائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين، وتعقد مؤتمرها السنوي العام كل سنة في إحدى دول المغرب العربي باسم (الملتقى المقدسي المغاربي).

هي فكرة تقوم على العمل من أجل نصرة دائمة لفلسطين من خلال استنهاض الأمة في دول المغرب العربي، وتنسيق الجهود ومواجهة التطبيع مع الكيان الصهيوني في المنطقة بالوسائل القانونية المختلفة، وعن طريق هيئات المجتمع المدني في الدول، وإحياء التراث المغاربي في نصرة القدس وفلسطين، والدفاع عن أوقاف المغاربة بكل الوسائل المشروعة والقانونية.

 2- ما هو الملتقى المقدسي المغاربي الثاني سياقه ورسائله:

أولا: هو الملتقى الثاني حسب البرنامج العام للإتلاف، لكنه يأتي في ظرف خاص من الوضع الدولي العام الذي حول وباء كورونا مساراته وأثر على أولوياته، وفي القلب منها القضية الفلسطينية التي تتأثر بشكل مباشر بتعاطي الدول الكبرى مع الكيان الصهيوني.

ثانيا: ينعقد في ظل انشغال الشعوب والدول بهذا الوباء بما فيها دول وشعوب الأمة العربية والإسلامية التي لم تكن استثناء من هذه الجائحة، لذلك أردنا أن نؤكد على أن البوصلة يجب أن تظل في اتجاه قضيتها المركزية ولا تحيد عنها في كل الظروف مادام الاحتلال جاثما على أرض فلسطين.

ثالثا: نسعى من خلال هذا الملتقى نقاش مآلات صفقة القرن في ظل وباء كورونا وما خلفه من آثار اقتصادية واجتماعية وسياسية على الحالة الفلسطينية، وما قد يطرأ من تغيرات في ميزان القوى.

3- ما هي أهم رسائل الملتقى المقدسي المغاربي؟

من رسائل الملتقى الهامة:

– تأكيد أولوية القضية الفلسطينية في وجدان الأمة في ظل الأزمة التي يعيشها العالم جراء هذا الوباء.

 – تبيان دور الأمة العربية والإسلامية عموما ودور المغاربة في نصرة القدس تاريخا وحاضرا ومستقبلا.

– متابعة التطورات والتنبيه للدور القذر الذي يقوم به الاحتلال تجاه الأسرى مثلا، واستغلال انشغال الرأي العام بجائحة كورونا والإسراع في ضم أجزاء من الضفة الغربية.

– فضح كل الخطوات التطبيعية الرسمية مع الكيان الصهيوني، وتشكيل جبهة ممانعة لهذه الظاهرة الخطيرة والغريبة على المجتمع العربي.

– بعث الأمل في الأمة بقرب تحرير بيت المقدس، خاصة بعد إفلاس المشروع الصهيوني ووضوح حقيقته الدموية، ومع الهبة العربية الداعمة للقضية والاستماتة الدائمة لأحرار وحرائر فلسطين في مواجهة المحتل الغاصب.

من هم ضيوف الملتقى المقدسي؟

– أكرم العدلوني الأمين العام للائتلاف العالمي تركيا

–  سامي أبو زهري الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية – فلسطين

– فتحي عبد القادر نائب الأمين العام لنصرة القدس وفلسطين – تركيا

– فتحي عبد الصمد رئيس الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة – المغرب

– عبد المنعم حريشة رئيس مؤسسة وفاء للإغاثة والتنمية بطرابلس – ليبيا

ما هي المواضيع التي سيناقشها الملتقى؟

– موضوع صفقة القرن في ظل تطورات الأحداث، ونقصد بها التغيرات التي أحدثتها جائحة كورونا في المنظومة الدولية في الوقت الذي كان الاستعداد لتصفية القضية الفلسطينية، وإتمام مشروع صفقة القرن.

– المغرب العربي في مواجهة التهديدات الأمنية ودوره في نصرة القضية الفلسطينية في ظل تسارع ظاهرة التطبيع بكل أنواعه في الدول المغاربية.

هل من كلمة ختامية في هذا الخصوص؟

أعتقد أن العالم يمر بمنعطف كبير، وتنتظره تحولات سياسية كبيرة، جراء صعود قوى وتهاوي قوى أخرى، وتغيير في موازين التحالفات القديمة، وهي فرصة للأمة لاستدراك الوضع ومحاولة الاستفادة من هذا الحدث في إطار ما يحسن موقعها ويفعل دورها ويحقق أهدافها.

حيث إنَّ هذا الملتقى يأتي من أجل لفت الأمة إلى الفرص التي تتاح لها بحسب تطورات الأحداث وآخرها “جائحة كورونا”.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات