الجمعة 19/أبريل/2024

نقابة الأطباء بالضفة تنتزع بعض مطالبها وتوقع اتفاقا مع الحكومة

نقابة الأطباء بالضفة تنتزع بعض مطالبها وتوقع اتفاقا مع الحكومة

انتزعت نقابة الأطباء بالضفة الغربية المحتلة بعض مطالبها، ووقعت اتفاقا تم بموجبه تعليق الإضراب والخطوات التي تقوم بها النقابة منذ نحو أسبوعين.

ووقعت الحكومة ممثلة بوزيرة الصحة مي كيلة، ونقابة الأطباء ممثلة بالنقيب شوقي صبحة، اليوم الخميس، اتفاقا بمقر رئاسة الوزراء في رام الله، ينهي إضراب نقابة الأطباء وجميع الخطوات الاحتجاجية التي كانت مقرّة في السابق.

وقال رئيس الوزراء محمد اشتية: إن الحكومة تعهدت بالأخذ بالمطالب المحقة من مطالب الأطباء، وأعلنت بدء إجراءات توظيف طواقم صحية إضافية.

وتمنى تغليب روح الحوار والتفاهم دوما، وأعلن عن توظيف نحو 300 طبيب وممرض وعامل في مجال الصحة خلال العام الجاري.

وقال: إن عملية التوظيف ستبدأ الأسبوع المقبل بما يعزز كوادرنا وكفاءاتنا، ويعكس اهتمامنا.

وأضاف أن إعلان إنهاء إضراب النقابة جاء في الوقت المناسب في ظل الجاهزية للتعامل مع أي حالة طوارئ نتيجة فيروس كورونا، لافتا إلى أن الإجراءات الاحترازية التي قررتها الحكومة لمواجهة هذا المرض اتخذتها على أكمل وجه وحسب تعليمات منظمة الصحة العالمية، ومتمنيا السلامة لأبناء شعبنا كافة.

وأعرب رئيس الوزراء عن تقديره للجهد الذي قامت به وزيرة الصحة وطاقم الوزارة ونقابة الأطباء ومجلسها.

وأشار اشتية إلى أن الأطباء يخوضون حاليا معركة مهمة للتصدي لفيروس كورونا، مثمنا دورهم المهم في مواجهة هذا الوباء العالمي.

بدوره قال صبحة: إن الاتفاق جاء بعد توجيهات رئيس السلطة محمود عباس في الوقت المناسب ومتابعة رئيس الوزراء ولجنة الحوار ووزيرة الصحة والوزراء ذوي العلاقة، الأمر الذي ذلل جميع العقبات وصولاً إلى توقيع الاتفاق.

وأضاف: “نعدكم بالعمل جنبا إلى جنب مع الرئاسة والحكومة ووزارة الصحة، ليس فقط بالعمل المهني والطبي، بل بالواجب الوطني أيضا”.

من جانبها، دعت كيلة الجميع إلى التكاتف لمكافحة فيروس كورونا، بعد أن دق ناقوس الخطر جراء انتشار الفيروس في المنطقة، مشيرة إلى وجود 4 حالات مشتبه بها في بيت لحم تُجرى فحوصات لها، وسيُعلن عن النتائج فور معرفتها.

ولفتت إلى إصدار توصيات للحكومة بخصوص مكافحة الفيروس في قطاع الصحة، وجميع القطاعات الأمنية والداخلية والخارجية والسياحية والأماكن الدينية للحد والتصدي لفيروس كورونا.

وتمنّت انتظام العمل في المستشفيات والمراكز الصحية في مختلف المحافظات لمواجهة هذا الظرف الطارئ، موضحة وجود خطة وطنية طارئة في وزارة الصحة لمواجهة الفيروس.

من جهته، بارك التجمع الإسلامي النقابي الفلسطيني “تآلف” الإنجاز الكبير الذي حققته نقابة الأطباء في الضفة الغربية، والذي تجلى بإنجاز مطالب الخطوات التصعيدية عبر التوصل إلى حل مرضٍ وتوقيع اتفاق مع الحكومة حقق جلَّ مطالب الأطباء.

وأبرق “تآلف” بالتحية لأعضاء نقابة الأطباء وهيئاتها العامة ولجان الفروع وقادتها ومجلس النقابة ورئيسه الدكتور شوقي صبحة الذين ضربوا أروع الأمثلة في إدارة نزاع العمل بصبر وثبات ومهنية حتى وصوله إلى تحقيق جزء مهمّ من مطالب الأطباء خطوةً أولى في طريق تطوير القطاع الصحي الفلسطيني.

ودعا التجمع الحكومة للالتزام بتنفيذ بنود الاتفاقية بما يؤسس لعلاقة متوازنة بين النقابات المهنية ومؤسسات السلطة الفلسطينية بما يخدم القطاعات المهنية المختلفة، ويعزز الجبهة الداخلية الفلسطينية في مواجهة التحديات المختلفة.

وعدّ التجمع إنجاز نقابة الأطباء نقطة فارقة في أداء النقابات المهنية الفلسطينية، ومحطة مهمة في محطات الأداء النقابي لا بد من المراكمة عليها في تصليب المواقف النقابية في القطاعات المختلفة من أجل تحقيق مصالح هيئاتها العامة.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات