الثلاثاء 21/مايو/2024

القسام تكشف عن إصابة أسرى صهاينة بقصف غزة 2019

القسام تكشف عن إصابة أسرى صهاينة بقصف غزة 2019

كشفت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، عن إصابة أسرى العدو بشكلٍ مباشر خلال العدوان الصهيوني على غزة في مايو 2019م، وأكدت الكتائب بأنها تتحفظ على الكشف عن مصيرهم في هذه المرحلة.

وقال الناطق العسكري باسم كتائب القسام “أبو عبيدة” في تغريدة نشرها عبر قناته على تلغرام: “في ظل الخديعة الكبرى التي مارسها نتنياهو على الجمهور الصهيوني بإطلاق سراح المعتقلة الصهيونية في السجون الروسية على “قضية مخدرات”، في الوقت الذي يترك فيه العدو أسراه الذين أرسلهم للعدوان في قطاع غزة منذ عام 2014 غير آبه بمصيرهم المجهول”.

وأضاف: “إننا في كتائب القسام نعلن عن حقيقة أخفيناها منذ عدوان مايو 2019م، على قطاع غزة حين قصف العدو العمارات المدنية والأمنية وأماكن أخرى، فإن عدداً من أسرى العدو قد أصيبوا بشكلٍ مباشرٍ ونتحفظ على الكشف عن مصيرهم في هذه المرحلة، ونعد أسرانا الأبطال أن نعمل كل ما بوسعنا من أجل تحريرهم بكل السبل”.

يشار إلى أن “كتائب القسام”؛ الجناح العسكري لحركة “حماس”، كانت قد عرضت  قبل نحو عامين، صورًا لأربعة جنود إسرائيليين وهم؛ شاؤول أورون، هدار غولدن، أبراهام منغيستو وهاشم السيد، رافضة الكشف عن أية تفاصيل تتعلق بهم دون ثمن.

وتشترط “حماس” للبدء في مفاوضات غير مباشرة من أجل صفقة تبادل جديدة؛ الإفراج عن كافة الأسرى الذين أعادت “إسرائيل” اعتقالهم بعد الإفراج عنهم في صفقة تبادل وفاء الأحرار مقابل الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.

وأجرت “حماس” والاحتلال الإسرائيلي صفقة لتبادل الأسرى بوساطة مصرية عام 2011 شملت الإفراج عن أكثر من ألف أسير فلسطيني، مقابل الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الذي ظل محتجزًا لدى حماس لمدة خمسة أعوام.

وأعاد الاحتلال اعتقال عدد من محرري صفقة الوفاء الأحرار التي تمت عام 2011، وأفرج بموجبها عن ألف أسير من ذوي الأحكام العالية مقابل إطلاق سراح الجندي شاليط الذي أسر من على حدود قطاع غزة صيف 2006.

وكانت عائلات الأسرى الإسرائيليين، قد اتهمت حكومتهم بإهمال ملف أبنائهم الأسرى، وأعلنوا سلسلة فعاليات للضغط على حكومتهم بهدف إنهاء هذا الملف.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات