الأربعاء 24/أبريل/2024

وقفة تضامنية مع الأسير نائل البرغوثي في رام الله

وقفة تضامنية مع الأسير نائل البرغوثي في رام الله

شاركت فعاليات ومؤسسات تعنى بالأسرى، وذوو الأسرى، اليوم الأحد، في وقفة تضامنية بمدينة رام الله؛ تضامناً مع الأسير نائل البرغوثي، الذي دخل عامه الـ40 في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وقال رئيس نادي الأسير قدورة فارس: إن هذه الوقفة تأتي للتعبير عن الدعم والمساندة للأسير البرغوثي، الذي يعدّ رمزاً من رموز النضال للحركة الوطنية.

وأشار إلى وجود 750 أسيرا مريضا يرسفون في سجون الاحتلال، منهم 35 أسيرا مصابا بالسرطان، و20 آخرون مصابون بالشلل النصفي.

بدوره قال رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين أمين شومان: إن الشعب الفلسطيني لن ينسى التضحيات التي قدمها الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال.

من جانبها، قالت إيمان نافع -زوجة الأسير البرغوثي-: إن زوجها دخل عامه الـ40 قبل أيام داخل سجون الاحتلال، وعمره اليوم يناهز الـ63 عاما، ودخل السجن وهو في سن الـ19 عاما.

وكشفت عن معاناة الأسير البرغوثي من ظروف صعبة في السجن، جراء العزل الانفرادي، والنقل التعسفي بين المعتقلات، مشيرة إلى أنه نقل من معتقل “بئر السبع ايشل”، إلى معتقل “هداريم”، إضافة لمنع الزيارات عنه.

يُشار إلى أن الأسير البرغوثي يقضي أطول مدة اعتقال في معتقلات الاحتلال، فقد وصلت مجموع سنوات اعتقاله إلى 39 عاما، منها 34 عاماً متواصلة، حيث أُفرج عنه عام 2011 ضمن صفقة وفاء الأحرار، ثم أعيد اعتقاله مجدداً إلى جانب العشرات من رفاقه المحررين، في الثامن عشر من حزيران/ يونيو 2014، وأعادت سلطات الاحتلال إلى غالبيتهم الأحكام السابقة بحقهم، أي قبل تحررهم عام 2011، وجلُّها أحكام بالسّجن المؤبد.

وصدر بحق البرغوثي عند اعتقاله عام 2014 حُكم بالسّجن الفعلي 30 شهراً، وبعد أن أنهاها أعادت سلطات الاحتلال الحكم المؤبد بحقه بالإضافة إلى 18 عاماً، وهو الحكم الذي صدر بحقه حينما اعتقل في أواخر السبعينيات.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات