الأربعاء 24/أبريل/2024

#كلنا_معاذ.. حملة تضامن مع صحفي فلسطيني أفقده الاحتلال عينه

#كلنا_معاذ.. حملة تضامن مع صحفي فلسطيني أفقده الاحتلال عينه

دشن نشطاء وصحفيون فلسطينيون وعرب، حملة إلكترونية وميدانية، للتضامن مع الصحفي الفلسطيني معاذ عمارنة، عقب فقدانه عينه، بعد قنص الاحتلال “الإسرائيلي” له.

وتعرض المصور الصحفي، معاذ عمارنة (35 عاماً)، الجمعة، لإصابة خطيرة برصاص الاحتلال “الإسرائيلي” أفقدته عينه اليسرى، أثناء تغطيته الصحفية فعالية مناهضة للاستيطان بقرية صوريف شمال الخليل، جنوب الضفة المحتلة.

وغرد المشاركون عبر مواقع التواصل الاجتماعي بتغريدات مختلفة رصدها “المركز الفلسطيني للإعلام“، تضمنت صوراً لهم مغطين إحدى عيونهم بأيديهم، أو بلاصق طبي أبيض كما يبدو حال الصحفي عمارنة.


صحفيون متضامنون مع الصحفي معاذ عمارنة

وقال صحفيون: إن الحملة تنشر رسائل هادفة بعدة لغات، تفضح وتعري سياساتالاحتلال وإجراءاته أمام الرأي العام المحلي والعالمي، لا سيما ممارسته ضدالصحفيين ووسائل محطات الإعلام الفلسطينية.

واستنكرتنقابة الصحفيين الفلسطينيين في بيان لها الاعتداء الذي استهدف المصورالصحفي عمارنة، مؤكدة أنها تابعت ذلك مع الاتحادين العربي والدولي،لحثهما على إصدار موقف تجاه جرائم الاحتلال التي تستهدف الصحفيينالفلسطينيين.

وكتب الصحفي زيد أبو عرة “لن نركع وإن تفقأ عيوننا أو تقلع، فخذ ما شئت من دمنا ومزق أجسادنا بالرصاص، الشفاء للزميل الصحفي #معاذ_عمارنة، #كلنا_معاذ”.


أما الصحفية بتول ملوح كتبت “نحن عين الحقيقة؛ لن تستطيعوا إيقافها، #عين_معاذ #كلنا_معاذ”.


وشاركت في الحملة الحاجة أم ناصر أبو حميد، وهي والدة شهيد وستة أسرى فلسطينيين، هدم الاحتلال منزلها مرات؛ بنشر صورة لها وعينها مغطاة، تضامناً مع الصحفي عمارنة.

 

وكتب الصحفي حسين شجاعية: “‏قضية معاذ رجعتنا لقصص صحاب فقدوا عيونهم بسبب استهداف الاحتلال المتعمد، ليث وسعد والشباب بغزة وبالعيساوية وشعفاط، ‎#عين_معاذ، ‎#عين_الحقيقة”.

 

وغردت هالة شريف: “معاذ عمارنة صحفي فلسطيني وثق بعدسته أحداثاً كثيرة ولكن بعد يوم الجمعة 16_11_2019 مش رح يقدر يكمل عمله الصحفي بسبب رصاصة أطلقها جنود الاحتلال عليه خلال تغطية مواجهات في بلدة صوريف بالخليل مما أدى لفقدانه عينه اليسرى، #كلنا_معاذ”.

 


وغردت ديانا قبلاوي: “الصحافة أشرف المهن عندما تسعى إلى الحقيقة وتكشف بشاعة جرائم الاحتلال الإسرائيلي. فالصحافي مقاوم بالكلمة والصوت والصورة”.

وقالت: “معاذ عمارنة فقد عينه، ولكن عين الحقيقة باقية، وهناك عشرات الصحفيين في غزة المستهدفين دائماً لنقلهم مأساة الحال في غزة، #عين_الحقيقة، #كلنا_معاذ”.

وغرد الصحفي خالد كريزم بصورة أخفى فيها إحدى عينيه: “تضامناً مع المصور الصحفي #معاذ_عمارنة بعد إصابته في عينه برصاص الاحتلال، #كلنا_معاذ #عين_معاذ #عين_الحقيقة #عين_الحقيقة_لن_تنطفئ”.

 


وأكد رئيس لجنة الحريات في النقابة محمد اللحام، أن هناك استهدافا واضحا من قوات الاحتلال بحق الجسم الصحفي.

وأوضح أن 606 حالات اعتداء وثقت بحق الصحفيين حتى شهر تشرين الثاني/ أكتوبر المنصرم، موزعة ما بين إصابة بالرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز والصوت، واعتداء بالضرب، واستدعاء للتحقيق، وإصابة معدات، واقتحام فعالية إعلامية، وفرض إقامة جبرية، ومنع تغطية، وحذف وإغلاق حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، واحتجاز، ومنع السفر، وتحويل للمحاكم، واعتقال، واحتجاز، وشهداء.

كما ندد الاتحاد الدولي للصحفيين بالاعتداء الذي تعرض له المصور الصحفي معاذ عمارنة.

وقال أمين عام الاتحاد الدولي للصحفيين انتوني بيلانجي إن الاتحاد “يستنكر مرة أخرى هذه الاعتداءات التي يتعرض لها الصحفيون الفلسطينيون على أيدي الجيش الإسرائيلي”.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات