الأحد 25/فبراير/2024

أسرى يبدؤون إضراباً عن الطعام احتجاجاً على قطع السلطة رواتبهم

أسرى يبدؤون إضراباً عن الطعام احتجاجاً على قطع السلطة رواتبهم

بدأ عددٌ من الأسرى المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، إضراباً مفتوحاً عن الطعام، احتجاجاً على استمرار قطع السلطة الفلسطينية رواتبهم، تزامناً مع إضراب محررين عن الطعام والدواء وسط رام الله.

وكشف الأسير المحرر رامي البرغوثي في حديث لـ”المركز الفلسطيني للإعلام” أن الأسرى أبلغوا إدارة سجون الاحتلال البدء بالإضراب المفتوح عن الطعام، مؤكداً أن تداعيات هذه الخطوة تتحملها السلطة الفلسطينية التي نفذتها منذ 13 عاماً.

وأوضح أن الأسرى المقطوعة رواتبهم أبلغوا عائلاتهم بالإضراب عن الطعام، ومنهم: الأسير إبراهم عبد المجيد البرغوثي، والأسير أيمن أبو عريد، والأسير عبد الهادي أبو خلف.

وأشار إلى أن القيادي في حركة حماس نزيه أبو عون قرر الانضمام إلى الإضراب إلا أن الأسرى أجمعوا على تأجيل إضرابه حتى يوم الخميس القادم، نظراً لظروفه الصحية.

وبدأ الأسرى المحررون المقطوعة رواتبهم صباح اليوم الأحد الإضراب المفتوح عن الطعام، بعد رفض السلطة الفلسطينية صرف مستحقاتهم المقطوعة منذ 13 عامًا.

ويعتصم المحررون المقطوعة رواتبهم على ميدان الشهيد ياسر عرفات في رام الله، منذ 22 يومًا، مطالبين السلطة وحكومة اشتية بصرف رواتبهم أسوة ببقية الأسرى والمحررين.

وكان الأسرى المحررون المقطوعة رواتبهم نفذوا العام الماضي سلسلة فعاليات واعتصامات وإضرابًا عن الطعام لإعادة صرف رواتبهم المقطوعة منذ سنوات، على خلفية انتماءاتهم السياسية، وأنهوا فعالياتهم بعد وعود بإعادة صرف رواتبهم، لكن ذلك لم يُنفذ.

وتقطع وزارة المالية في رام الله، رواتب نحو 35 أسيرًا محررًا بالضفة الغربية المحتلة، والذين فاق عدد اعتقال بعضهم الـ 20 عامًا، على خلفية انتماءاتهم السياسية لحركتي “حماس والجهاد الإسلامي” و”التيار الإصلاحي” في حركة فتح.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات