الثلاثاء 25/يونيو/2024

زيادة الأسرى المضربين احتجاجا على أجهزة التشويش لـ 39

زيادة الأسرى المضربين احتجاجا على أجهزة التشويش لـ 39

أفاد مكتب إعلام الأسرى -ظهر اليوم- بانضمام 10 أسرى من سجن رامون للمضربين عن الطعام؛ احتجاجا على أجهزة التشويش.

وبهذا يرتفع أعداد المضربين عن الطعام احتجاجا على تلك الأجهزة المسرطنة إلى 39 أسيرًا.

وانضم -أمس الخميس- 6 من قادة الحركة الأسيرة للإضراب المفتوح عن الطعام؛ احتجاجا على تنصل إدارة سجون الاحتلال لاتفاق إزالة آثار أجهزة التشويش المسرطنة.

وأوضح مكتب إعلام الأسرى -في بيانه أمس- أن القيادات المنضمة لإضراب الأسرى هم: رئيس الهيئة العليا لأسرى حماس: محمد عرمان، ونائبه عثمان بلال، وعباس السيد، وأشرف ازغير، ومعمر الشيخ، وأحمد القدرة.

وأعلن الأسرى في معتقلات الاحتلال -الخميس- عن الشروع في خطوات نضالية جديدة منها انضمام 120 أسيرًا إلى الإضراب المفتوح عن الطعام الأسبوع المقبل، في حال استمرت إدارة المعتقلات على موقفها المتعنت والرافض لتلبية مطالبهم.

وكان الأسرى -الأربعاء- أمهلوا إدارة السجون 24 ساعة للرد على جملة من مطالبهم المتمثلة بتفعيل الهاتف العمومي خمسة أيام، وإزالة أجهزة التشويش، وإعادة المضربين الذين نقلوا من سجن “ريمون” إلى سجن “نفحة” وعددهم (23) أسيرا، إضافة إلى وقف حملات التفتيش.

يشار إلى أن اتفاقاً كان تمّ في نيسان الماضي بين الأسرى وإدارة معتقلات الاحتلال، بعد أن نفذ الأسرى سلسلة من الخطوات النضالية استمرت لأيام، وتضمن الاتفاق في حينها تلبية مجموعة من مطالبهم، أبرزها التوقف عن نصب أجهزة التشويش، والبدء بتركيب وتفعيل استخدام الهواتف العمومية.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات