الجمعة 12/أبريل/2024

كوريا الجنوبية تطالب بحظر علم الشمس المشرقة أولمبيًّا

كوريا الجنوبية تطالب بحظر علم الشمس المشرقة أولمبيًّا

عاد الجدل بشأن علم “الشمس المشرقة” إلى الواجهة مجدداً بعدما تقدمت كوريا الجنوبية بطلب إلى اللجنة الأولمبية الدولية بحظره خلال أولمبياد طوكيو 2020.

ويُعَدُّ علم “الشمس المشرقة” راية لقوات الدفاع الذاتي البحرية اليابانية منذ عام 1954، لكن في معظم دول شرق آسيا، يُنظر إليه كرمز للعدوان العسكري للبلاد خلال الحرب العالمية الثانية.

وكان منظمو أولمبياد طوكيو قد رفضوا الادعاءات بأن الشعار هو بيان سياسي وقالوا إنهم سيسمحون بالعلم في الألعاب الأولمبية، ما تسبب بردود فعل غاضبة في كوريا الجنوبية التي تقدمت بشكوى رسمية إلى اللجنة الأولمبية الدولية.

وقالت وزارة الرياضة الكورية الجنوبية في بيان: “أوضحنا التاريخ وراء العلم، وطالبنا بحظره خلال الألعاب الأولمبية”.

وهذه “الأزمة” الثانية المتعقلة بالألعاب الأولمبية بين البلدين في غضون أقل من شهرين، إذ اعترضت كوريا الجنوبية في تموز/يوليو على خريطة نشرتها اليابان تظهر مجموعة جزر متنازع عليها بين الدولتين كأراض يابانية.

وأشارت خريطة اليابان التي نُشرت على الموقع الرسمي لأولمبياد طوكيو 2020 لتحديد مسار الشعلة الأولمبية، إلى مجموعة الجزر المتنازع عليها والتي تعرف باسم دوكدو باللغة الكورية، بنقطة مع كلمة تاكيشيما، وهي التسمية المعتمدة للجزر باللغة اليابانية.

وتتنازع الدولتان على ملكية مجموعة الجزر، وغالبا ما شكلت الخرائط التي تصدر من الطرفين مادة للتوتر السياسي بينهما.

وكانت كوريا الجنوبية وجارتها الشمالية سارتا في حفل افتتاح الألعاب الأولمبية الشتوية في بيونغ تشانغ في شباط/ فبراير 2018 خلف علم موحد لم يشمل الجرز، بعد أن شجبت طوكيو الشارة المستخدمة في حدث تجريبي. وقد صرح حينها سوغا أنه “غير مقبول” تصوير المنطقة المتنازع عليها في العلم الموحد.

وأعربت اليابان عن غضبها من إظهار خرائط مجموعة الجزر المتنازع عليها كجزء من الأراضي الكورية على أثاث صنع خصيصا لعقد قمة بين زعماء الكوريتين الشمالية والجنوبية.

وتشوب العلاقة بين اليابان وكوريا الجنوبية فتورا سياسيا منذ أن احتلت اليابان شبه الجزيرة الكورية بين عامي 1910 و1945.

كما تدهورت العلاقة بين البلدين في الأشهر الأخيرة حين فرضت اليابان قيودا على الصادرات من سيول بعدما أمرت محاكم كوريا الجنوبية الشركات اليابانية بدفع تعويضات لضحايا العمالة القسرية خلال الحرب العالمية.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات