الجمعة 19/أبريل/2024

البطش: شعبنا سيواصل مقاومته ومسيرات العودة رفضًا للظلم والحصار

البطش: شعبنا سيواصل مقاومته ومسيرات العودة رفضًا للظلم والحصار

قال خالد البطش، رئيس الهيئة الوطنية لمسيرة العودة، القيادي في الجهاد الإسلامي: إن شعبنا سيواصل مقاومة المحتل واستمرار مسيرات العودة؛ رفضًا لصفقة القرن وللظلم والحصار المفروض على قطاع غزة.

جاء ذلك خلال خطبة عيد الأضحى بمخيم ملكة شرق مدينة غزة، وسط حضور ومشاركة الآلاف من شعبنا، وممثلين عن الفصائل والقوى الوطنية، وممثلين عن الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة.

وأكد البطش أن شعبنا اليوم يعلن تمسكه بمسيرات العودة وكسر الحصار ورفض صفقة القرن وتصفية القضية الفلسطينية، ويعلن تمسكه بأرضه وثوابته؛ “لنقول للعالم أن الجوع والحصار لن يغير فكرنا وقناعاتنا”.

وأضاف “سنواصل مقاومتنا ومسيرات العودة رفضًا للظلم والحصار؛ فتروى الأرض بدماء الشهداء أبو صلاح وشهداء دير البلح وأبطال عملية “عتصيون” بالضفة المحتلة”.

وقال: “الله أكبر كلما تبرأ الحجيج من شرك تجارة الأراضي والشعوب لينحازوا لشعوبهم ودينهم، ويعلنوا تعلقهم بالقوي الكبير الذي هو أقوى من أمريكا وأوروبا”.

وتابع حديثه؛ “الله أكبر كلما فتحت عواصم الدول أمام العدو لتشرع للكيان وجوده على أرض فلسطين، وتتخلى عن دورها باستعادة القدس وتحريرها وتطهير المسجد الأقصى، وتفتح بعض العواصم أمام القتلة والمتوحشين في حين تغلق في وجه شعبنا، ويبقى الحصار والإغلاق على قطاع غزة”.

وقال: “الله أكبر كلما ضاقت الدنيا على أهلنا في لبنان ومخيمات الصمود هناك؛ كلما زاد التهجير لشعبنا كي يغادروا إلى فناء أوروبا وكندا، وأن يقبل شعبنا بصفقة القرن وتصفية القضية تحت مبررات العيش الكريم”.

وشدد البطش على أن شعبنا ومنذ أكثر من 70 عاما يواصل تمسكه بفلسطين التاريخية، ويرفض الوطن البديل؛ لأننا لا نعرف قبلة غير القدس عاصمة لنا ولشعبنا”.

وأضاف “الله أكبر حين يستمر شيطان الانقسام بيننا ويضرب أطنابه بأرض الوطن يستغله البعض منا ليبقي على مصالحه ويخاف على الوحدة، ونحن أكثر من يحتاجها على قاعدة الثوابت لحماية القدس والمقدسات، ونقف صفا واحدا لمواجهة صفقة القرن”.

وتابع: “الله أكبر ونرى أمتنا تقاتل بعضها بعضا، ونرى العدو يستقبَل، وتنهب الثروات لمصلحة إسرائيل، ويطلب منها توفير الأمن في الخليج العربي”.

وأكد البطش أن ما يجرى الآن بالقدس من محاولات لتنفيذ قرار “الوغد الأمريكي ترمب باعتبار القدس عاصمة للصهاينة؛ مستغلاً هذ الاحتلال مناسبات خرافية لإقامة هيكلهم فتستباح القدس هناك، فيقف أبناء شعبنا؛ مسيحيون ومسلمون لحماية القدس من التهويد”.

وشدد على أنه “ما دام في القدس رجال صادقون ينتسبون لدينهم وحماية مقدساتهم ستبقى صامدةً ولن تخضع لجبروت المحتل”.

وتساءل البطش: “القدس تئنّ وفي خطر حقيقي لمواجهة التوحش الصهيوني والمستوطنين؛ فأين منظمة التعاون الإسلامي، وأين جامعة الدول العربية مما يجرى؟!”.

وأضاف “في يوم عيدنا تستباح قضيتنا وديننا وعقيدتنا وعاصمتنا وكرامة شعبنا وأمتنا؛ فأين أحرار الأمة وقادتها وجيوشها مما يجرى في القدس؟!”.

وتابع حديثه “سؤال يعلمه جيدًا المطبعون؛ لن يتحركوا أو نرى أي فعل جدي عربي لرفع الحصار عن غزة ورفع الضيم عن أهلنا في القدس”.

وقال: “نرسل تحياتنا لأهل القدس مسيحييها ومسلميها، وأهلنا في الضفة ونقول: إننا نحتفل في عيد الأضحى في المكان الذي سقط فيه المئات من شهداء شعبنا؛ لتكون رسالة واضحة أننا نقاتل في اللحظة التي ينبغي فيها أن نقاتل، ونحتفل بعيدنا كما أمر رسولنا”.

وبيّن البطش أن “أعداءنا يحاولون من خلال الحصار أن يصرفونا عن مواجهة الاحتلال لتصبح قضيتنا إزالة المعاناة ونترك الاحتلال يتفضل علينا؛ لكننا نقول إننا مستمرون في مقاومة المحتل ومستمرون في مسيرات العودة”.

وأضاف: “باقون هنا لن يصرفنا عن الوطن لا حصار ولا حاجة ولا إغلاق؛ لكن عتبنا على أمتنا كبير سنحاسبهم أمام الله عن هذا الحصار المظلم على غزة ومحاولات كسر إرادة شعبنا”.

وتابع:  “مستمرون في مسيراتنا ومقاومتنا، وما شهدناه أول أمس في مستوطنة عتصيون عملية بطولية، وما نشهده من غليان بالضفة ما هو إلّا استمرار لمقاومة شعبنا، فنحن ماضون فيها ولن تتوقف”.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات