الأربعاء 24/أبريل/2024

انطلاق ورشة عمل لمواجهة صفقة القرن في هولندا

انطلاق ورشة عمل لمواجهة صفقة القرن في هولندا

انطلقت -اليوم الأحد- في مدينة روتردام الهولندية، ورشة عمل بعنوان “لا لصفقة القرن.. لالورشة المنامة.. نعم للحق الفلسطيني”.

وتبحثالورشة، آليات وسبل مواجهة صفقة القرن الأمريكية ودور فلسطينيي أوروبا في إفشالها،بمشاركة نخبة من الباحثين والقانونيين وأبناء الجاليات الفلسطينية في أوروبا.

وسيتدارسالمشاركون خلال الورشة في المواقف الأوروبية الرسمية والشعبية من صفقة القرن، وسبلدعم الموقف الفلسطيني أوروبيًّا في رفض صفقة القرن المخالفة للقوانين الدولية، ودورفلسطينيي أوروبا في مواجهة صفقة القرن.

وقالرئيس مؤتمر فلسطينيي أوروبا، ماجد الزير: إن القضية الفلسطينية تمر بمرحلة حساسة ومؤامراتمنذ منتصف القرن الماضي، فشلت أمام صمود وتمسك الشعب الفلسطيني بحقوقه المشروعة.

وأضافالزير في كلمة له: “اليوم نحن أمام مؤامرة عالمية جديدة أطرافها مؤثرون، يسعونإلى أن تطوى القضية الفلسطينية، وأن تنتهي لمصلحة الاحتلال الإسرائيلي”.

وأوضح:”نحن اليوم أمام فصل جديد من فصول المؤامرة تتمثل بالإدارة الأمريكية والرئيسترمب، تحاول كما حاول مَن قبلها إنهاء القضية الفلسطينية”.

وأكدالزير، أن صفقة القرن ستفشل أمام التحركات الشعبية الفلسطينية في الداخل والخارج، وهذهالورشة شكل من الحراك الشعبي الفلسطيني المهم لمواجهة صفقة القرن.

وأفاد أن 11 مؤسسة فلسطينية من عموم القارة الأوروبية، شاركت اليوم في ورشة روتردام، لمواجهةصفقة القرن ومؤتمر البحرين الاقتصادي.

ودعاالزير المشاركين في الورشة إلى الخروج ببرنامج عمل للمؤسسات الفلسطينية في القارة الأوروبية،”التي ستشهد خلال الأيام القادمة عددًا من الفعاليات الرافضة لصفقة القرن التي تعدّ ترسيخًا للمشروع الصهيوني”.

وطالبالشعوب العربية برفض ومواجهة التطبيع مع الاحتلال، وأن ترفض الورشة الاقتصادية التي يزمععقدها في البحرين، عادًّا إياها استهدافًا للحقوق الفلسطينية المشروعة.

بدوره أكد رئيس البيت الفلسطيني في هولندا، أمين أبو راشد، أن “اللقاء اليوم يوصل رسالةمهمة؛ أن الفلسطينيين في أوروبا لن يتنازلوا عن حقوقهم، ولن يتخلوا عن القدس ودعم صمودالشعب الفلسطيني في الداخل”.

وشددأبو راشد على أهمية “الخروج بخطة عمل أوروبية فلسطينية موحدة تواجه صفقة القرنوتخدم القضية الفلسطينية وتدافع عن الحقوق الفلسطينية”.

وفيبرقية من الأمين العام للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، منير شفيق، ألقاها شادي لبدعضو الأمانة العامة للمؤتمر، أكد أن عقد الورشة يعكس الإرادة الحقيقية لفلسطينيي أوروبافي مواجهة صفقة القرن والمشاريع المشبوهة التي تستهدف الحقوق.

وثمّنشفيق جميع الجهود التي تبذل في مختلف أماكن وجود الشعب الفلسطيني في هذا الإطار.

وأردف:”دور الجاليات الفلسطينية في أوروبا مهم جدًّا في مسيرة العمل الوطني الفلسطينيوالدفاع عن حقوق شعبنا ودعم صمود أهلنا في الداخل والقدس المحتلة وقطاع غزة المحاصرومخيمات اللجوء والشتات”.

ودعاإلى مواصلة الدور المهم للجاليات الفلسطينية في أوروبا ودعم الحراك الشعبي المتواصلفي قطاع غزة المحاصر بدعم مسيرات العودة.

ونبّهإلى ضرورة “مواصلة العمل في أوروبا لكسر الحصار عن غزة، والعمل على رفع وتيرةالتضامن الأوروبي مع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة وحقوقه المشروعة”.

وبيّنأن المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج “يسعى إلى توحيد الجهود الفلسطينية في الخارجفيما يعود بالفائدة على قضيتنا وشعبنا، ويشكل جبهة قوية في مواجهة صفقة القرن وإفشالها”.

يشارإلى أن ورشة روتردام يعقدها مؤتمر فلسطينيي أوروبا بالشراكة مع البيت الفلسطيني والجاليةالفلسطينية في هولندا، والتجمع الفلسطيني في إيطاليا والجالية الفلسطينية والملتقىالفلسطيني في بلجيكا، واتحاد المؤسسات الفلسطينية في أرهوس، والمنتدى الفلسطيني فيالدنمارك، والمجلس التنسيقي لدعم فلسطين في النمسا، ومركز العادلة الفلسطيني في السويد،ومجموعة العمل من أجل فلسطين في جنوب السويد، والمنتدى الفرنسي الفلسطيني.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات