الإثنين 27/مايو/2024

خليك صاحي .. حملة توعية بالمخاطر الأمنية للإنترنت

خليك صاحي .. حملة توعية بالمخاطر الأمنية للإنترنت

بأشكال متعددة تتسلل مخابرات الاحتلال الصهيوني عبر شبكة الانترنت لإسقاط الشباب والفتيات بهدف جمع المعلومات عن المقاومة وعن أحوال الناس في قطاع غزة، في حين تجابهها المقاومة والأجهزة الأمنية بحملات توعية وتتبع ضمن صراع الأدمغة الدائر.

نشطاء ومتخصصون في مجال العمل الإلكتروني، أطلقوا حملة أمنية إلكترونية بعنوان “خليك صاحي” وتهدف للتوعية الأمنية على شبكة الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، والتعريف بالثغرات الأمنية الإلكترونية وغيرها.

حماية مجتمعية
المحلل الأمني والعسكري رامي أبو زبيدة، أكّد لـ”المركز الفلسطيني للإعلام” أنّ أجهزة العدو الصهيوني الاستخبارية تعمل ضمن مخطط يشتمل على التحديث المستمر للمعلومات.

ويضيف: “قد ينقصها عنوان أو اسم أو خبر أو معلومة أو رقم هاتف أو وثيقة، أو صورة، من أجل تحديد أماكن عمل المقاومة أو تفاصيل بسيطة لإتمام الملف، أو هدفاً في بنك الأهداف استعداداً للمواجهة القادمة، فتقوم بتكليف من له القابلية على استحصال ما ينقصها دون أن يدري إلى أين سيكون نتاج هذا الجهد ذاهب”.

ويشير الباحث الأمني، أنّ المواطن والمجتمع هم الظهير الحقيقي للمقاومة والأجهزة الأمنية في حفظ الجبهة الداخلية وحماية بيئة المقاومة من أي اختراق، وقال: “في الأمن لا يوجد خيار ثالث، فإما أبيض أو أسود لأنه يخص كل المجتمع، فلا يوجد متعاون وغير متعاون ومحايد، بل إما متعاون أو ضد أمن البلد، والمحايد هو أيضاً ضد أمن البلد” وفق قوله.

ويؤكّد أبو زبيدة، أنّ المجتمعات الواعية التي تتعرض للعدوان، لا تعتمد في استقرارها وفي درء الخطر عنها بشكل كامل على عناصر الأجهزة الأمنية، وإنما تعتمد على الوعي المجتمعي بأهمية الأمن، متسائلاً: “فكيف إذا كان هذا العدو هو الاحتلال الصهيوني”؟.

وبين أنّ وعي المواطن بأمن مقاومته ومجتمعه يجعله مصدراً مهماً للمعلومات من خلال إبلاغ المواطنين بكل ما هو مريب في محيطهم، وهو ما نعنيه بالوعي الوطني والشعور الوطني.

وأوضح أنّ مهمة الأمن في بمفهومها العام لا تشمل الأجهزة الأمنية فقط، وإنما تشمل أفراد المجتمع وبيئة المقاومة كافة، ويجب أن نعي جميعاً معنى المخاطر التي نتعرض لها.

تفاعل واسع
الحملة التي انطلقت السبت الماضي، شهدت تفاعلاً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، فقد أبدى الكثير من النشطاء اهتمامهم بالتوعية الأمنية التي رافقت الحملة وشارك فيها متخصصون وخبراء بشكل واسع.

فعلق الناشط رامي لبد مشاركاً بالحملة، أنّ الابتزاز الإلكتروني هو عملية استغلال الضحية، والحصول على بيانات خاصة أو صور أو فيديوهات أو ملفات حساسة أو حتى محادثات نزوة عاطفية، ومن ثم تهديد هذه الضحية بالرضوخ لمطالب المهاجم أو نشر هذه الصور والمحادثات أو الملفات وفضح الضحية “وتدمير حياتها”.

وأوضح لبد، أنّ ٥٨% من الفتيات وقعن في الابتزاز الإلكتروني، و٧٥% من عمليات الابتزاز كانت لغرض جنسي، محذراً الفتيات والشبان من الوقوع في مصيدة الاحتلال، مضيفاً: “هو أضعف من أن يقوم بشيء، وتوجهوا فوراً لأهل الاختصاص لمعالجة الأمر بهدوء”.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات