الخميس 29/فبراير/2024

مزهر يدعو لاستراتيجية ترتكز على المقاومة ووقف التنسيق الأمني والعقوبات

مزهر يدعو لاستراتيجية ترتكز على المقاومة ووقف التنسيق الأمني والعقوبات

طالب عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية جميل مزهر، بصياغة إستراتيجية وطنية توحد شعبنا الفلسطيني ترتكز إلى خيار المقاومة، ووقف التنسيق الأمني، ووقف الإجراءات العقابية بحق قطاع غزة.

وقال مزهر خلال مشاركته في مليونية العودة، اليوم الأربعاء: “قضية شعبنا أمّ القضايا لن تسقط بالتقادم، وهي قضية العصر، والتي لن تغيّبها المؤامرات والمخططات التصفوية، ورغم العراقيل ستبقى قضية شعبنا سيفاً مسلطاً على الضمير العالمي، فلن يضيع حق وراءه مطالب”.

وأكّد مزهر أن فلسطين جوهر الصراع العربي الصهيوني، داعياً لإستراتيجية مقاومة لمواجهة صفقة القرن التي باتت تهدد المنطقة بأكملها، والتي تستهدف الشعوب وثرواتها وأمنها واستقرارها المجتمعي من خلال محاولات شيطنة المقاومة ومحورها ومحاصرتها مالياً واقتصادياً لتمهيد البيئة لتمرير صفقة القرن، وضمان وجود الكيان الصهيوني وتسيّده للمنطقة.

وشدد القيادي الفلسطيني، على ضرورة العمل على الاستمرار في مسيرات العودة وتحويلها إلى انتفاضة شعبية شاملة وتصعيدها في وجه الاحتلال، “وتعزيز حراكنا على كافة الصعد الدولية والعربية، وتعزيز صمود شعبنا وخصوصا في القدس”.

وطالب الأمم المتحدة والهيئات الدولية واللجان والمؤسسات الحقوقية والإنسانية بالوقوف أمام مسؤولياتها الإنسانية والأخلاقية دون تلكؤ أو تواطؤ، “كما على بريطانيا التكفير عن جريمتها برفع المظلومية التاريخية عن شعبنا”، كما قال.

وجدد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية، العهد للشهداء والجرحى والأسرى، وأضاف: “عهدنا للأمة العربية أن نُبقي المفتاح بيدنا، وألا نفرط بحق العودة أو أي حق من حقوق شعبنا”.

وطالب في ذكرى النكبة بأن يقف العالم أمام جرائم الحرب التي ترتكب بحق شعبنا، ولتقف الأمم المتحدة عن الكيل بمكيالين، ولتنفذ قرارات الشرعية المنصفة للشعب الفلسطيني.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات