السبت 20/أبريل/2024

واللا: عملية سلفيت وضعت قوة الردع الإسرائيلية في مهب الريح

واللا: عملية سلفيت وضعت قوة الردع الإسرائيلية في مهب الريح

ذكر موقع “واللا” العبري، اليوم الخميس، أن عملية سلفيت المزدوجة الأحد الماضي، وضعت قوة الردع “الإسرائيلية” في مهب الريح.

وقال الموقع العبري: إن الجرأة الاستثنائية لمنفذي العمليات ضد الجنود والمستوطنين في الضفة الغربية والقدس، والتي كان آخرها عملية سلفيت، وضعت قوة الردع “الإسرائيلية” في مهب الريح.

وصرّح ضباط صهيوني لـ”واللا” المقرب من الجيش، أن “تخوفات تسود الجيش من زيادة هذه الجرأة عند المنفذين، في الوقت الذي يظهر فيه ضعف الجندي أمام المنفذ”.

ومن الجدير بالذكر أن الشاب عمر أمين أبو ليلى (19 عامًا)، من بلدة الزاوية غربي مدينة سلفيت (شمال القدس المحتلة)، قد نفذ عملية طعن وإطلاق نار “مزدوجة” على مفرق مستوطنة “أرائيل” شمالي سلفيت، وقتل خلالها إسرائيليين؛ أحدهما جندي والآخر حاخام عسكري، وأصاب آخرين بجراح متفاوتة؛ الأحد الماضي.

وانسحب الشاب أبو ليلى من مفرق “أرائيل” الاستيطاني، رغم وجود جنود الاحتلال، بمركبة “إسرائيلية” سيطر عليها خلال العملية وسلاح الجندي القتيل، واختفى عن الأنظار ثلاثة أيام؛ قبل أن يتم محاصرته أول من أمس (الثلاثاء) في منزل بقرية عبوين شمالي رام الله، حيث استشهد في اشتباك مسلح.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات