الأربعاء 29/مايو/2024

ردود فعل غاضبة في دولة الاحتلال عقب عملية سلفيت

ردود فعل غاضبة في دولة الاحتلال عقب عملية سلفيت

حالة من الغضب والهلع والإرباك تسود الشارع الإسرائيلي عقب عملية أريئيل الجريئة والنوعية التي أثارت الرأي العام السياسي في الكيان الصهيوني قبيل الانتخابات الإسرائيلية القادمة، والتي كشفت عورة نتنياهو الأمنية.

وقد حاول نتنياهو تعزية نفسه حين كان غاضبًا، كما تقول “يديعوت أحرونوت”، فقال في بداية اجتماع مجلس الوزراء: “نحن في خضم ملاحقة المنفذين في موقعين في منطقة أريئيل، وأشد على أيدي جنود الجيش والشين بيت وقوات الأمن التي تطاردهم، وأنا متأكد من أنهم سوف يلحقون بهم ويأخذون الحكم نفسه كما فعلنا في جميع الحالات الأخيرة”.

ليبرمان يتهم نتنياهو

وعدّ وزير الحرب الإسرائيلي السابق “أفيغدور ليبرمان” أن عملية إطلاق النار على الجنود في أرئيل جاءت جراء هزيمة نتنياهو أمام حماس في غزة، وقال: “إن الهجمات المروعة والمذهلة التي وقعت اليوم هي نتيجة مباشرة لسياسة حكومة نتنياهو بالاستسلام في غزة”.

من جهته، قال رئيس بلدية أريئيل “إيلي شوفيرو”: “نحن في أزمة أمنية وبات الفلسطينيون المقاومون يصلوننا في عقر دارنا، وهذا أمر خطير يهدد وجودنا.. نحن نعتمد على قوات الأمن للقبض على المنفذ ومنع الهجمات القادمة”.

كما عدّ رئيس المجلس الإقليمي لمستوطنات الضفة “يوسي داجان”، أن العملية حدث خطير للغاية، وله عواقب وخيمة، وستدفع إلى هجرة مستوطنين إلى الداخل الفلسطيني!! وأضاف: “مستوى الإحباط يزداد؛ لأن حكومتنا تحاول احتواء إرهاب السلطة الفلسطينية بدلاً من قتالها بكل قوتها”.

أما عضو “الكابينت” الوزير “يوآف غالانت” فقال: “المنفذون سيجدون أنفسهم في السجن أو في المقبرة، وسوف نصل إلى الجميع، ونحن في خضم مطاردتهم، وعلينا أن نقف كجدار دون أي فرق سياسي وراء جنود الجيش الإسرائيلي”.

لكن وزير الحرب الأسبق “موشيه يعالون” لجأ إلى تعزية نفسه قائلا: “نحتضن عائلات الضحايا، ونساند قوات الجيش في مهمتها، ونحن واثقون أنها ستحاسب المسؤولين عن العملية”.

أما وزير التعليم وزعيم حزب اليمين الجديد “نفتالي بينت”، حمّل حكومة نتنياهو المسؤولية وقال: “سنسمع وعوداً حول ما نحن بصدد القيام به ضد المنفذين، ولكن بعد يومين من هذه الخطوة لن نرى هدماً لمنازل المنفذين، وسيستفيد المنفذ من وضعه بطلا فلسطينيا”.

“إسرائيل في خطر”

وبعث رئيس الوكالة اليهودية “يتسحاق هرتسوغ” بتعازيه لأسر القتلى في “العملية الصعبة للغاية”، وقال: “إسرائيل في خطر. لقد أصبحنا غير آمنين في بيوتنا”.

من جانبه عبر وزير الحرب الأسبق “عمير بيرتس” عن حزنه وألمه على القتلى بالقرب من أرييل، قائلاً: “أنا أعتمد على قوات الأمن في وضع يدها على المنفذ وإجراء تحقيق واستخلاص الاستنتاجات اللازمة لمنع وقوع هجوم آخر، لكن ما يجرى خطير ويستفحل، ونخشى أن يزعزع حياتنا”.

أما عضو الكنيست “موتي يوغيف” فعلق بالقول: “لدينا حرب استنزاف هنا بين العرب المتعطشين للدماء.. قلوبنا مع أسر الجرحى والدواء الكامل للجرحى، في الضفة الغربية، ويجب وقف الإرهاب وتعزيز الاستيطان اليهودي من أجل مستقبل السيادة الإسرائيلية والضغط على سلطة عباس لملاحقة المنفذين وتسليمهم لإسرائيل”.

من جهتها عقّبت وزيرة الثقافة والرياضة “مير ريغيف” قائلةً: “من المؤكد أن قوات الجيش ستقبض على المنفذ، وهذه الهجمات هي نتيجة مباشرة للتحريض الوحشي من جانب أحمد الطيبي، الذي رأى الجمعة الماضية فقط أنه ليس مستعدًا لإدانة مقتل فتاة بريئة في سريرها وفي الوقت نفسه يشجع الشهداء”.

ضنك وقلق

كما عقب عضو الكنيست “يوئيل إدلشتاين” بالقول: “إنه صباح صعب ومؤلم نشد على أيدي قوات الجيش الذين يعملون حاليًّا في المنطقة لملاحقة المنفذ، فنحن في ضنك وقلق دائم ومثل هذه العمليات تزعزع وجودنا”.

وقال عضو الكنيست “أورين حزان”، رئيس حزب “تسوميت” خلال زيارته مكان العملية: “كانت هناك فترة طويلة من الهجمات في منطقة أريئيل لكن ليس هناك رد. نتنياهو الدماءُ بين يديك”.

أما رئيس مجلس “يشع” “حنئيل دوروني” فقال: “في كل مرة نبدأ في الحديث عن الخطط السياسية، ونرى كيف ترتفع العمليات، ويجب أن نتذكر أن أولئك الذين يحرضون باستمرار، يدفعون رواتب للمنفذين ويمجدونهم هم السلطة الفلسطينية.. إنهم يشعلون نيران الكراهية ويسببون هجمات قاتلة”، حسب زعمه.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات