الأربعاء 29/مايو/2024

مقتل حاخام متأثرا بجراحه يرفع حصيلة عملية سلفيت إلى ثلاثة

مقتل حاخام متأثرا بجراحه يرفع حصيلة عملية سلفيت إلى ثلاثة

أعلنت سلطات الاحتلال، اليوم الاثنين، عن مقتل “حاخام” متأثرًا بجراحه، التي أصيب بها في عملية مزدوجة (طعن وإطلاق النار)، أمس، بالقرب من مستوطنة “أرئيل” قرب سلفيت شمال الضفة الغربية المحتلة، ما يرفع حصيلة القتلى إلى ثلاثة.

وقال موقع “0404” العبري، إنه أعلن عن مقتل الحاخام “أخيعاد اتنغر” متأثرًا بجراحه الخطيرة التي أصيب بها في عملية أمس.

بدورها، قالت القناة العبرية السابعة، إن اتنغر (47 عامًا)؛ من مستوطني “عيلي” المقامة على أراضٍ فلسطينية جنوبي مدينة نابلس (شمال القدس المحتلة)، كان قد أصيب بجراح في عملية إطلاق النار والطعن قرب مفرق “أرائيل” شمالي مدينة سلفيت.

وأشارت القناة العبرية، إلى أن مستوطنًا آخر لا تزال حالته خطيرة، وهو الآن في العناية المكثفة، في أحد المشافي التابعة لسلطات الاحتلال.

وذكر المختص في الشأن “الإسرائيلي”، صالح النعامي، عبر صفحته على “الفيسبوك”، أن اتنغر؛ حاخام عسكري، وهو المسؤول في المدرسة الدينية العسكرية في مستوطنة عيلي، التي تخرج منها عدد كبير من القيادات العسكرية.

ولفت النظر إلى أن أحد طلاب الحاخام القتيل “عوفر فنتور”؛ قائد لواء جفعاتي أثناء حرب غزة 2014، والمسؤول عن مجزرة يوم الجمعة الأسود في رفح، وقد تباهى بتدمير المساجد، ويشغل حاليًّا مستشار نتنياهو العسكري.

واتنغر؛ شخصية صهيونية متطرفة جدًا وله أنشطه عدائية ضد العرب، وهو أحد الداعمين لجماعات تدفيع الثمن اليهودية المتطرفة، واحتفى بإحراق وقتل عائلة دوابشة في تموز 2015.

ونفذ شاب فلسطيني؛ صباح أمس الأحد، عملية طعن وإطلاق نار “مزدوجة” قرب مفرق مستوطنة “أرائيل” المقامة على أراضٍ فلسطينية شمالي مدينة سلفيت، أسفرت عن مقتل جندييْن من جيش الاحتلال، قبل أن يلتحق بهما الحاخام، وإصابة خمسة مستوطنين بجراح متفاوتة.

ووصفت مصادر عسكرية “إسرائيلية” عملية أمس بالقاسية جدا، حيث طعن فلسطينيًا جنديًا، واستولى على سلاحه عند مفترق “أرئيل” وأرداه قتيلا، ثم استقل مركبته وتوجه نحو تقاطع “جيتي أفيسار” وأطلق النار على مستوطن فقتله وأصاب آخر، ثم انسحب باتجاه منطقة “باركان”.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات