الإثنين 20/مايو/2024

اعتقل أم استشهد.. إسرائيل تترنح في حضرة مقاوم سلفيت

اعتقل أم استشهد.. إسرائيل تترنح في حضرة مقاوم سلفيت

حالة من التخبط والترنح والهلع تسيطر على جيش الاحتلال “الإسرائيلي”، في حضرة مقاوم فلسطيني جديد، استطاع من جديد تحطيم صورته المزيفة، بعد أن تمكن من قتل ثلاثة “إسرائيليين” بينهم حاخام.

بزهو مضى المقاوم الفلسطيني، إذ أعد وخطط لكل سيناريوهات “عملية سلفيت”، متبخترا بين أعتى وحدات جيش الاحتلال، يقتل ذاك ويصيب ذاك، فيما الاحتلال عاجز أمامه، يتسابق جنوده نحو الاختباء.
       
أمام حالة العجز، وبعد تمكن المقاوم من الانسحاب بسلام من مكان العملية يوم أمس، إذ لم تتبق وحدة صهيونية إلا وشاركت بالبحث عنه، لكنها جميعا عادت تجر أذيال الخيبة والهزيمة، لجأ الاحتلال إلى أسلوب تسويق الوهم على الرأي العام الصهيوني.

اليوم الإثنين، وفي غضون عشرة دقائق، عجت وسائل الإعلام العبري، كل منها يسابق الآخر متفردا بخبر استشهاد ذلك المقاوم، قبل أن تتراجع رويدا رويدا، واحدة تلو الأخرى إلى أنباء عن اعتقاله، ولكن سرعان ما نسفت كل أخبارها، مدعية اعتقال شخص قد ساعده على الاختفاء والتنقل. 
 
ليس من السهل على الاحتلال قتل مقاوم درس تجربة الشهيد أحمد جرار، وانتهج فكرة “القتال الفردي”، بديلا عن غياب الانتفاضات الجماعية، في سياق مطالعته لما كتبه الشهيد باسل الأعرج، صاحب فكرة “الاختفاء”، إلا أن يكذب ويكذب.

ونفذ شاب فلسطيني؛ صباح أمس الأحد، عملية طعن وإطلاق نار “مزدوجة” قرب مفرق مستوطنة “أرائيل” المقامة على أراضٍ فلسطينية شمالي مدينة سلفيت، أسفرت عن مقتل جندييْن من جيش الاحتلال، قبل أن يلتحق بهما “حاخام”، وإصابة خمسة مستوطنين بجراح متفاوتة.

ووصفت مصادر عسكرية “إسرائيلية” عملية أمس بالقاسية جدا، حيث طعن فلسطيني جنديًا، واستولى على سلاحه عند مفترق “أرئيل” وأرداه قتيلا، ثم استقل مركبته وتوجه نحو تقاطع “جيتي أفيسار” وأطلق النار على مستوطن فقتله، وأصاب آخر، ثم انسحب باتجاه منطقة “باركان”.

وكان موقع (واللا) العبري، قال صباح اليوم، إن جهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك” سمح لوسائل الإعلام بنشر تفاصيل من يتهمه بتنفيذ العملية أمس قرب مستوطنة “أرئيل”، مدعيا أنه عمر أبو ليلى (19 عاماً) من قرية الزاوية في منطقة سلفيت.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات