السبت 13/أبريل/2024

التصعيد في السجون لماذا؟؟

ناصر ناصر

السبب المباشر للتصعيد في السجون أو “القشة التي قصمت ظهر البعير” هو تركيب أجهزة تشويش نوعية خاصة إضافة إلى القديمة، مما أدى لتعطيل أجهزة كهربائية أخرى مثل الراديو والتلفزيون، وهما أمران حيويان للأسرى، وإنجازات تحققت بالإضرابات الصعبة، هذا عدا عن الأضرار الصحية للأسرى بسبب الإشعاعات العالية.

دافع مصلحة السجون لذلك هو ليس دافعا أمنيا؛ بل دوافع سياسية لدى الوزير أردان، ولا يقل أهمية عن ذلك لدى بعض قادة مصلحة السجون مثل آشر فاكمان وآشر شريكي اللذين يرغبان في إرضاء مستوى سياسي متطرف (أردان ) ليرتقيا في سلم الدرجات.

مؤشرات قوية تشير إلى معارضة المستوى الاستخباري في الشاباك والجيش ومصلحة السجون لهذه الخطوة، ليس حبا بالأسرى وإنما لسببين رئيسيين: الأول أن هذا سيؤدي إلى تصعيد وتوتير يمكن الاستغناء عنها، ولا حاجة أمنية لهم.

الثاني: هدف استخباراتي من أجل استمرار تدفق المعلومات التي تعد حياة لكل أجهزة استخبارات مهما كانت.

– إلى أين ستصل الأمور؟

احتجاجات الأسرى ستتواصل وتتصاعد على الأرجح، فخطوة آشر فاكمان- أردان لا يمكن استيعابها أو قبولها بأي حال، والأسرى مضطرون وليس لديهم أي خيار آخر، لأن التواصل مع الأهل من جهة والاستماع لأجهزة الراديو من جهة أخرى هو حق لا يمكن القفز عنه، وهي ما تخفف عن الأسرى معاناتهم المستمرة بسبب شروط الأسر الصعبة، والحل موجود لدى آشر فاكمان على الأرجح أكثر مما هو لدى أردان.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات