الإثنين 20/مايو/2024

ارحل.. مطالبة شعبية متصاعدة برحيل عباس

ارحل.. مطالبة شعبية متصاعدة برحيل عباس

قبل أيام أطلق فلسطينيون في قطاع غزة حملة بعنوان “ارحل”؛ للمطالبة برحيل محمود عباس عن قيادة السلطة، وذلك في رد منهم على إجراءاته المتصاعدة من قطع للرواتب والحقوق الطبيعية للشعب في الفلسطيني في القطاع، بدعوى سيطرة “حماس” على غزة.

الناشط السياسي وأحد الداعمين للحملة بهاء الدين الغول، أكّد لـ“المركز الفلسطيني للإعلام” أنّ الحملة تهدف إلى نزع شرعية عباس التي كسبها بالحماية “الإسرائيلية” والأمريكية، وليس بقرار من الشعب الفلسطيني، وإنهاء العقوبات على غزة التي تقتل كل يوم ناسًا، وتحرم الآلاف من العلاج والحياة الكريمة والطعام، وفق قوله.

وطالب الغول جموع الشعب الفلسطيني بالنزول إلى الشوارع، من أجل وقف نزيف الوطن سياسيًّا وأمنيًّا واقتصاديًّا وتفريغه من خيرة شبابه، “عشان زي ما قال عباس، الشباب الإسرائيلي يضمن مستقبل سعيد”، حسب قوله.

وانطلقت “حملة ارحل”، بعد تصاعد المطالبات الشعبية برحيل عباس عن سدة الحكم، حيث كان قد صرّح مؤخراً بضرورة دعم الشباب “الإسرائيلي”، في حين يرتع الشعب الفلسطيني في مستنقعات البطالة.

وأشار الناشط الغول، إلى أنّ عباس أساء لنضالنا الفلسطيني، وشوّه سمعتنا أمام العالم، “بهدلنا وسط الشعوب”، ومضى يقول: “للأسف.. أصبحنا غير قادرين على إقناع العالم بنضالنا بسبب تصريحاته واتهامه للمقاومة بالإرهاب كل يوم”.

وأكّد أنّ عباس يستغل نفوذه ضد الكل الفلسطيني، وضد الأقصى، وضد كل نقطة دم من شهيد أو لحظة صبر من أسير.

عباس الذي تجاوز عمره الثمانين عاماً ورغم الأمراض الكثيرة التي ألمت به مؤخراً، إلا أنّه يُصر على الاستفراد بقيادة السلطة والذهاب بعيداً عن حالة التوافق، التي تُجمع على ضرورة اتخاذ المقاومة ظهراً وسنداً للقرار السياسي، إلا أنّه بمنهجه السياسي يصر على اتخاذ التنسيق الأمني والتعاون مع الاحتلال سنداً لقراره السياسي، ما يجعل الشعب الفلسطيني وحقوقه ومقدراته ومقدساته لقمة سائغة في فم الاحتلال.

قطع رواتب الأسرى والشهداء

آخر ما اتخذه عباس من قرارات كان قطع رواتب الأسرى في سجون الاحتلال وذوي الشهداء؛ عنوان التضحية والفداء في الشعب الفلسطيني.

الطالبة الجامعية خلود حماد، اختلطت عليها المشاعر عندما سألناها عن مشاركتها في حملة “ارحل” وردّت: “نعم؛ يجب أن يرحل من ترك والدي يعيش بحالة من الألم والحسرة بعد أن قطع راتبه وهو على رأس عمله، وتركنا لا حول لنا ولا قوة بعدما كنا نعتاش بهذا الراتب”.

وتساءلت صديقتها إيمان: “ما ذنبنا كطلاب جامعة أن نذوق الأمرّين، أن تنقطع رواتب آبائنا، ومن ناحية نُجبر على دفع الرسوم الجامعية رغمًا عنا، ونُمنع من دخول قاعة الاختبارات إذا ما تأخرنا عن دفعها”.

وأقدمت السلطة على قطع رواتب قرابة ألف من موظفي الصحة والتعليم القائمين على رأس عملهم في تقديم خدماتهم للناس، ما تسبب بحالة إرباك جديدة في دوائر التعليم والصحة بغزة.

وتقطع السلطة التي يرأسها عباس، رواتب الآلاف من موظفي القطاع العام بغزة منذ بداية الانقسام، وتتخذ من الراتب لعبة لابتزاز الناس في أرزاقهم ولقمة عيشهم.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات