الأربعاء 22/مايو/2024

الداخلية بغزة توضح ملابسات ما حدث في معبر كرم أبو سالم

الداخلية بغزة توضح ملابسات ما حدث في معبر كرم أبو سالم

قالت وزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة: إن موظفي السلطة الوطنية على معبر كرم أبو سالم، رفضوا التعاون مع الإجراءات الأمنية التي بدأتها الأجهزة، بعد الأحداث التي وقعت مؤخرًا في قطاع غزة.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية بغزة إياد البزم، تعقيبًا على مغادرة موظفي المعابر في السلطة للمعبر في تصريح صحفي مساء الأحد: “إن ما تقوم به الأجهزة الأمنية على معبر كرم أبو سالم هو إجراءات تتطلبها الضرورة الأمنية، خاصة بعد الأحداث التي وقعت مؤخراً في القطاع”.

وأضاف “رفض موظفو السلطة في المعبر التعاون مع تلك الإجراءات منذ عدة أيام، واليوم تفاجأنا بمغادرة الموظفين للمعبر”.

وأكد أنه “حفاظًا على المقدرات العامة في المعبر وحرصًا على مصالح شعبنا؛ تقوم الأجهزة والجهات المختصة بتوفير الحماية للمعبر الذي لا يزال يعمل كالمعتاد”.

وفي وقت سابق -اليوم الأحد- غادر موظفو هيئة المعابر التابعة للسلطة الفلسطينية، مساء الأحد، معبر كرم أبو سالم التجاري جنوب قطاع غزة.

وقال مراسلنا: إن موظفي سلطة رام الله غادروا المعبر فجأةً قبل قليل.

وقبل أيام أفاد مصدر أمني في غزة أن الأجهزة الأمنية اتخذت مؤخرًا “إجراءات وقائية على دخول شاحنات البضائع القادمة عبر معبر كرم أبو سالم” مع الاحتلال الإسرائيلي جنوبي قطاع غزة.

وذكر المصدر أن تلك الإجراءات جاءت في أعقاب العملية الفاشلة للقوات الإسرائيلية الخاصة التي تسللت شرقي خانيونس في 11 نوفمبر من العام الماضي، وفق ما نقلته صفا.

وأوضح المصدر أن التحقيقات في عملية التسلل أظهرت تهريب معدات تقنية ولوجستية في شاحنات البضائع التي تدخل للقطاع عبر المعبر، وثبت استخدام هذه المعدات -التي ضُبطت فيما بعد- من القوة الخاصة التي تسللت إلى القطاع.

وأشار إلى أن “تلك الإجراءات الوقائية تأتي ضمن استخلاصات الأجهزة الأمنية من هذا الحدث الأمني، وإجراءاتها الوقائية لمنع تكراره”.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات