السبت 24/فبراير/2024

ناشطون يقدمون رسالة لملادينوف حول قطع عباس للرواتب

ناشطون يقدمون رسالة لملادينوف حول قطع عباس للرواتب

أرسل قائمون على عريضة وطنية رسالة إلى منسق الأمم المتحدة لعملية التسوية في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف بهدف ثني رئيس السلطة محمود عباس عن سياسة قطع الرواتب في قطاع غزة على خلفية سياسية.

وأفاد القائمون على العريضة التي تحمل اسم “صوت العدالة الوطنية”، في بيان لهم، أن  العريضة ترجمت إلى ثماني لغات بهدف إيصال رسائل المظلومية لآلاف الموظفين وأهالي الشهداء والأسرى والجرحى في القطاع.

يذكر أن العريضة جمعت تواقيع 316 شخصية فلسطينية وعربية من الفاعلين من أبناء شعبنا والأحرار من الشعوب العربية؛ رفضًا لسياسة عباس قطع الرواتب.

وقالت العريضة: إنه في الوقت الذي تتعرض فيه القضية الوطنية لتحديات خطيرة وغير مسبوقة، يأتي القرار التعسفي الجائر، والذي جاء بعد سلسلة إجراءات ظالمة؛ ليضيف آلاف الموظفين من قطاع غزة إلى قائمة المقطوعة رواتبهم تعسفًا.

ولفتت إلى أن تلك الإجراءات تأتي في سياق الهجمة الإسرائيلية الشرسة ضد أهلنا في غزة عبر تشديد جريمة الحصار واستمرار الانتهاكات، وتصاعد العدوان الذي طال كل الأرض الفلسطينية.

وأكدت العريضة أن القرار كان انتقائيًّا، وجاء لأغراض سياسية باستهداف موظفين من حماس والجهاد والتيار الإصلاحي لحركة فتح بالإضافة لأسر الشهداء والأسرى.

وأدانت بأشد العبارات كل الإجراءات والممارسات غير الدستورية وغير القانونية التي تمس حقوق أهلنا في قطاع غزة والضفة الغربية، والتي طالت الموظفين ورواتب الشهداء والأسرى والنواب.

وأوضحت أن موقع الرئاسة لا يزال يمارس سطوته، ويمعن في إذلال ومعاقبة أبناء قطاع غزة عقابًا غير أخلاقي.

وقالت العريضة: إن “موقع الرئاسة يجب أن ينأى بنفسه عن التجاذبات في الساحة الفلسطينية، أو أن يستخدم سلطاته في التغول على شعبنا وحقوقه المشروعة”.

وطالبت أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير -وإن كانوا قد تصدروا هذا الموقع بنزعة متفردة- بضرورة القيام بدور مسؤول، واتخاذ مواقف فاعلة تُنهي نزيف القرارات الجائرة والممارسات العدوانية من رئيس السلطة.

كما طالبت العريضة المؤسسات والمراكز الحقوقية بتبني قضايا الموظفين والعمل على نقلها إلى الهيئات القضائية المختلفة في أسرع وقت.

ودعت الأمم المتحدة ومبعوثها في المنطقة نيكولاى ميلادينوف والاتحاد الأوروبي وبعثتها في الأراضي الفلسطينية، ومنظمة التعاون الإسلامي للتدخل الفوري لوضع حد لحالة الابتزاز والعربدة الممارسة من رئاسة السلطة.

وتواصلت خصومات حكومة السلطة على رواتب الموظفين بغزة بنسبة تصل إلى 50% فيما قطعت رواتب الآلاف، وأحالت بعضهم للتقاعد المبكر، في حين تلقى الموظفون بالضفة الغربية المحتلّة رواتب كاملة.

وتسود قطاع غزة حالة من الاحتقان والسخط تجاه إقدام السلطة الفلسطينية على قطع رواتب آلاف من الموظفين من مختلف الوزارات، وكذلك رواتب آلاف من ذوي الأسرى والشهداء والجرحى، دون إبداء أي أسباب للقطع، ويأتي ذلك في سياق تشديد العقوبات التي تفرضها السلطة ضد قطاع غزة، وتشمل تقليص الرواتب وإحالة الآلاف للتقاعد الإجباري المبكر.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات