السبت 24/فبراير/2024

الخطيب.. الفاصل بين زنازين السلطة وسجون الاحتلال ساعةٌ من حرية زائفة

الخطيب.. الفاصل بين زنازين السلطة وسجون الاحتلال ساعةٌ من حرية زائفة

لحظات قليلة هي أقل من ساعة، تنسم فيها موسى الخطيب عبير الحرية من سجون جهاز الأمن الوقائي التابع للسلطة الفلسطينية، ليباغته جنود الاحتلال الإسرائيلي بكمين على مفترق جبع جنوب جنين شمال الضفة المحتلة.

الحقوقي مهند كراجة يقول: بعد ساعة فقط من الإفراج عن المعتقل السياسي موسى الخطيب من جهاز الأمن الوقائي في رام الله اعتقله الاحتلال من مفرق جبع عن طريق كمين محضر له فقط.

اعتقال موسى الخطيب من قوات الاحتلال الإسرائيلي، بعد لحظات من الإفراج عنه من سجون أمن السلطة الفلسطينية، والذي أمضى فيها 41 يومًا، يعيد إلى الذاكرة سياسة الباب الدوار؛ أحد أبرز مرتكزات “التنسيق الأمني” القائم بين السلطة والاحتلال.

وتتلخص فكرة سياسة الباب الدوار أن يخرج المعتقل من سجون السلطة الفلسطينية، وتتلقفه سجون الاحتلال مباشرةً، وبالعكس.



الإعلامي الفلسطيني علاء الريماوي يكتب عن القضية قائلا: منذ من شهر ونصف كان موسى في سجون السلطة الفلسطينية. مددت المحكمة اعتقاله أربع مرات بتهمة “إثارة النعرات” بحسب أسرته. التمديد الأخير جاء ليوم الخميس، لكن فجأه اتصلوا بأسرته، وأبلغوهم بنية الإفراج عنه، وفعلا حدث أن استلمته الأسرة.

ويضيف الريماوي: وحين تم الإفراج والتوجه إلى حزما حيث يسكن، إذ بحاجز مع وجود كبير للجيش الإسرائيلي، حيث اعتقلوه بسرعة وهمجية.

وكتبت زوجته تغريد سلهب على صفحتها بـ”فيسبوك”، مساء اليوم: “لم يتأنوْا عليه لحظات يعانق فيها نسيم حرية زائفة.. لم نعد ندري؛ أنقول: تنسيق أمني، أم أنهما وجهان لعملة واحدة؟؟! ..”.

وأضافت سلهب “ساعات تأملنا وحلمنا فيها باللقاء حتى وضعوا له عائقا احتلاليا ليختطفه قبل وصوله حتى لحضن أبنائه.. ماذا نقول.. ماذا نصنع؟؟ فقط حسيبنا الله… #سلطة_احتلال”.

وموسى الخطيب أسيرٌ محرر اعتقلته قوات الاحتلال الإسرائيلي سابقًا 4 أعوام في سجونها، على خلفيات لها علاقة بمقاومة الاحتلال.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات