الجمعة 19/أبريل/2024

#مجزرة_الرواتب .. حين لا يشبع الرئيس من خنق غزة!

#مجزرة_الرواتب .. حين لا يشبع الرئيس من خنق غزة!

عيد أبو صلاح، جريح فلسطيني مبتور اليد، كان أحد ضحايا #مجزرة_الرواتب التي نفذها رئيس السلطة الفلسطينية ضد موظفي السلطة بقطاع غزة، دون أي وزاع إنساني أو أخلاقي.

عيد الذي يقطن بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة، لم يكن الوحيد في عائلته المناضلة الذي يتعرض لقطع راتبه من السلطة الفلسطينية، يقول عيد: “أبي أسير محرر أمضى سبع سنوات ولم يتقاض راتبه”.

شقيقه الأسير في سجون الاحتلال غسان أبو صلاح، والمحكوم 17 عامًا، لم يتقاض أيضًا راتبه، يتابع أن شقيقه الآخر وهو سعدي أبو صلاح، واستشهد بمسيرات العودة الكبرى، لم يتقاض راتبه.

المجزرة التي طالت تلك العائلة لم تنته، يكمل عيد في تغريدته عبر “فيسبوك” “عمي أسير حُرر في صفقة شاليط، لم يتلق راتبه، وأبناؤه في سجون الاحتلال”.

كما تحدث عيد عن 3 من أقربائه بينهم أسيران وجريح هم أيضا لم يتلقوا راتبهم، بقرار مجحف من السلطة برام الله.

حالة عيد وأهله، لم تكن الوحيدة التي قاست أمس الظلم والألم؛ فإن زهاء 6 آلاف عائلة بغزة نامت ليلها مظلومة حانقة متألمةً بعد مجزرة الرواتب التي نفذها رئيس السلطة.



وفي قصة أخرى، عبّر الموظف سامي العقاد بعد أن قطعت السلطة راتبه عن غضبه، وقال: “رسالة لمن قطع راتبي، هاتلي ولد من ولادك وخد راتبي طول العمر، سفري إلى مصر للعلاج للانجاب يا ظلمة”.


آلاف المقطوعين
ووفق ما كشفه نقيب الموظفين العموميين بالسلطة الفلسطينية عارف أبو جراد لـ”المركز الفلسطيني للإعلام“؛ فإن 150 موظفاً وصلت أسماؤهم إلى النقابة قطعت رواتبهم بالكامل، بعضهم من معهد الأزهر الديني، ووزارت أخرى، إضافة إلى تفريغات عام 2005، مؤكدًا أن الأعداد النهائية لعدد المقطوعة رواتبهم لم تتضح، ويمكن أن يعلن عنها بعد 12 الشهر الجاري.

وقال أبو جراد: “هذه جريمة نكراء بحق الموظفين، ويجب التراجع عنها؛ لأنها تثير البلبلة”، مشيراً إلى أن أحد الموظفين أراد حرق نفسه قبل ساعات في مدينة خانيونس.

وحمّل أبو جراد المسؤولية الكاملة لحكومة الحمد الله برئيس وزرائها ووزير المالية شكري بشارة، مستنكراً سلوك وزارة المالية بحق الموظفين وقطع رواتبهم.

وأضاف: “جميع ما سبق تناوله حول موضوع البشريات من مسؤولي السلطة وحركة فتح ما هي إلا أكاذيب”، مؤكداً أن “البشريات لا تكون بقطع الرواتب، بل بإرجاعها”.

وتابع: “قطع الرواتب هذا الشهر زاد الطين بِلة”، داعياً الموظفين إلى المشاركة في فعاليات احتجاجية الأسبوع القادم سيعلن عنها عبر وسائل الإعلام.

 

ووفق مصادر متعددة؛ فإن الحديث يدور عن قطع رواتب آلاف الموظفين المدنيين والعسكريين، بما في ذلك ممن هم على رأس عملهم.

وقالت المصادر: إن الموظفين الذين تأخر راتبهم عن شهر 12/2018، قطع عن يناير 2019، ولم تنزل لهم أي مخصصات.

وحسب المصادر؛ فإن ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻤﻔﺼﻮﻟﻴﻦ هذا الشهر ﺑﻠﻎ 5043 موظفا، منهم:  1719 ﻣﻮﻇفا ﻣﺪﻧيا، و1512 ﻣﻮﻇفا ﻋﺴﻜﺮيا، و1700 ﺃﺳﺮﻯ ﻭﺟﺮﺣﻰ، و112 ﺗﻔﺮﻳﻐﺎﺕ 2005؛ بدعوى الانتماء ﻟﺤﺮﻛﺔ ﺣﻤﺎﺱ ﻭﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ والتيار الموالي للقيادي محمد دحلان في حركة فتح، وسط تأكيدات أن الغالبية منهم بلا انتماء سياسي فعلي.

حالة حنق وذهول
حالة من الاستياء، صاحبها ذهول وغضب شديدين، سادت قطاع غزة، بعد مجرزة الرواتب التي نفذت ضد قطاع غزة، الذي يعاني من حصار إسرائيلي مشدد منذ 12 عامًا، زاد صعوبته عقوبات السلطة المفروضة منذ عامين، والتي شملت الرواتب والصحة والكهرباء وملفات أخرى.

مصادر لـ”المركز الفلسطيني للإعلام” تحدثت أن عددًا من المقطوعة رواتبهم وصلوا مشافي القطاع في حالات إغماء، في حين أصيب بعضهم بجلطات دماغية وقلبية.

#مجرزة_الرواتب

وأطلق نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي هشتاق #مجرزة_الرواتب للتعبير عن الحنق والغضب الشديدين من تصرفات رئيس السلطة محمود عباس من قطع رواتب وأرزاق المواطنين.

المركز الفلسطيني للإعلام” انتقى بعض التغريدات حول #مجزرة_الرواتب .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات