الثلاثاء 18/يونيو/2024

استنكار فصائلي واسع لاعتقال السلطة النائب المقدسي إبراهيم أبو سالم

استنكار فصائلي واسع لاعتقال السلطة النائب المقدسي إبراهيم أبو سالم

توالت المواقف الوطنية والفصائلية الفلسطينية، المنددة باعتقال أجهزة السلطة في الضفة المحتلة للنائب المقدسي والقيادي في حركة حماس إبراهيم أبو سالم، كما دعت إلى الإفراج الفوري عنه، ووقف الاعتقال السياسي.
 
حركة حماس استنكرت اعتقال السلطة للنائب في المجلس التشريعي عن محافظة القدس إبراهيم أبو سالم، عادة إياه اعتداء سافرا وتنكرا واضحا لتاريخ النضال الفلسطيني، واستهدافا لخيار الوحدة الوطنية، نظرا لما يمثله أبو سالم من تاريخ نضالي، وكونه أحد الرموز الفلسطينية الوحدوية.

أما حركة الجهاد الإسلامي، فمن خلال تصريح صحفي صدر عنها، استنكرت اعتقال السلطة للنائب أبو سالم، وعدته نسفا لكل الجهود الساعية لإنجاز المصالحة.

حركة الأحرار من جانبها أدانت اعتقال أجهزة السلطة للنائب أبو سالم، مؤكدة أن هذا الاعتقال جريمة وطنية تشير إلى دور الأجهزة الأمنية الوظيفي بتوفير الحماية للاحتلال، كما أنها ترسخ عبر الاعتقال السياسي معاداتها لفئات شرائح شعبنا كافة، وتماد من السلطة في التغول على المؤسسة التشريعية وأعضائها.

أما القيادي في الجبهة الديمقراطية طلال أبو ظريفة، فقال “اعتقال النائب إبراهيم أبو سالم يمثل انزلاقا خطيرا يناقض القانون ويعمق الانقسام”

من جانبه، عدّ رئيس تجمع الشخصيات المستقلة في الضفة الغربية خليل عساف، اعتقال النائب أبو سالم فعلا خطيرا يدخل الشعب في زوايا انقسام جديدة، مؤكدا أنه تجاوز من السلطة لكل القوانين، وأن اعتقال شخصيات كبيرة كشخص نائب في المجلس التشريعي اتخذ بقرار سياسي وليس أمني.

كما وطالبت النائب في المجلس التشريعي نجاة أبو بكر، أجهزة السلطة بإطلاق سراح النائب إبراهيم سالم، والمعتقلين السياسيين من سجونها في أسرع وقت، قائلة “استمرار اعتقالهم هو حرف للبوصلة عن العدو الأساسي للشعب الفلسطيني، وهو جريمة لا تغتفر”.

وهو ما أكدته حركة المبادرة الوطنية برفضها الاعتقال السياسي في الضفة، ومطالبتها بإغلاق هذا الملف، داعية إلى الإفراج الفوري عن النائب المقدسي إبراهيم أبو سالم.

أما جبهة النضال العربي، فعدت اعتقال السلطة النائب المقدسي أبو سالم عملا إجراميا وغير قانوني، ويأتي ضمن سياسة التنسيق الأمني.

وأدانت حركة فتح الانتفاضة، اعتقال السلطة للنائب أبو سالم، مشددة على أن هذا الاعتقال لا يخدم إلا الاحتلال.

من جهتها، عدت حركة المجاهدين،اعتقال السلطة النائب أبو سالم يضعف من عزيمة أهلنا في القدس المحتلة، ويزيد من الفرقةالوطنية.

مختارات