الخميس 22/فبراير/2024

القوى برام الله تدعو لعدِّ الجمعة المقبلة يومًا للتصعيد مع الاحتلال

القوى برام الله تدعو لعدِّ الجمعة المقبلة يومًا للتصعيد مع الاحتلال

دعت القوى الوطنية والإسلامية برام الله والبيرة، لعدّ الجمعة المقبلة، يوما للتصعيد الميداني في مناطق الاحتكاك والتماس ردًّا على إجراءات الاحتلال وممارساته الفاشية بحق شعبنا.

وطالبت القوى في بيان لها اليوم الأحد، بأوسع مشاركة في مسيرات جبل الريسان والمغير وبلعين ونعلين وجميع نقاط الاشتباك مع الاحتلال ومستوطنيه.

كما دعت القوى لإعطاب وإتلاف كاميرات المراقبة، واستخدامها لأغراض الحماية الداخلية والشخصية فقط، ومنع الاحتلال من الاستفادة منها، مؤكدة أهمية توفير بيئة حاضنة لكل الفعل الشعبي المقاوم للاحتلال ومستوطنيه.

وأكدت القوى على موقفها الصلب بمقاطعة ما تسمى الإدارة المدنية الاحتلالية، ووقف التعامل معها، وعدم السماح للاحتلال باختراق الهيئات والمؤسسات المحلية بمغريات آنية لكنها تحمل السم والفرقة، وتغذية عوامل الانقسام، وضرب الجبهة الداخلية لشعبنا.

ودعت القوى، لأوسع مقاطعة لمحلات المستوطن رامي ليفي وكل المنتجات الاحتلالية، وتطوير حملات المقاطعة نحو مقاطعة شاملة، ووقف التطبيع بكل أشكاله ومستوياته فورا.

وأكدت القوى أن قرار الاحتلال الاستيلاء على عشرات الدونمات من أراضي دير دبوان شرق رام الله وأم صفا شمالا، وكذلك سياسة الاستيلاء على الأراضي، هي ضمن مخططات فرض حل الأمر الواقع على شعبنا، وهي لن تمر بصمود هذا الشعب، داعية لحشد كل الإمكانات لتطوير المقاومة الشعبية، وبناء جبهة وطنية موحدة لها.

كما أكدت القوى أن الحملات المسعورة لوحدات القمع داخل السجون والمعتقلات، لن تكسر إرادة أسرانا وأسيراتنا، مطالبة بإيفاد لجان تحقيق دولية للوقوف على حقيقة ما يجري في داخل السجون والمعتقلات، وخصوصا سياسة الإهمال الطبي المتعمد في ما يسمى مشفى الرملة، وتنظر القوى بخطورة بالغة لاستهتار الاحتلال بحياة الأسرى المرضى ومنهم الأسرى أبو دياك والأقرع والشوبكي وموقدة والرفاعي.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات