الثلاثاء 05/مارس/2024

مزهر: يدعو إلى التخلص من أوسلو للتصدي لـصفقة القرن

مزهر: يدعو إلى التخلص من أوسلو للتصدي لـصفقة القرن

قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية جميل مزهر، إن التخلص من اتفاق أوسلو والتحلل منه وسحب بالاعتراف بالكيان الصهيوني، ووقف التنسيق الأمني، وإغلاق الباب أمام مشروع التسوية ووقف الترويج له، من أهم سبل مجابهة العدو ومشاريعه وإسقاط صفقة القرن وكل المخططات التصفوية.

جاء ذلك خلال المسيرة الأولى التي ينظمها “التجمع الديمقراطي الفلسطيني” في غزة، اليوم السبت، وطالبت بإنهاء الانقسام وإنجاز المصالحة واستعادة الوحدة، وإنهاء العقوبات المفروضة على القطاع، وتعزيز صمود شعبنا، وضرورة التصدي لصفقة القرن وسط هتافات وحدوية.

وأشار مزهر إلى أن تنظيم المسيرة، جاء في ظل انقسام مدمر طالت تداعياته الكارثية وإسقاطاته السلبية مجمل مناحي الحياة والعلاقات الوطنية ومؤسساتنا الوطنية التي تعيش أزمة بنيوية عميقة، وفي ظل واقع عربي مجافي، أبرز سماته هرولة بعض الأنظمة الرجعية الرسمية للتطبيع مع الكيان الصهيوني.

وشدد مزهر على ضرورة إعادة ترتيب أوضاعنا الوطنية الداخلية على أسس وطنية سليمة، ما يتطلب العمل بشكل عاجل على محاصرة كرة النار والصدام والفوضى بهدف تحصين الجبهة الداخلية من أية محاولات تهدد السلم الأهلي والأمن المجتمعي.

وأكد على ضرورة وقف التراشق الإعلامي والتحريض المتبادل وإشاعة خطاب إعلامي وحدوي، وتحكيم لغة العقل والحوار في إدارة الخلافات الداخلية، ووقف الإجراءات التصعيدية المتبادلة التي تعمق الأزمة في الساحة الفلسطينية.

ولفت مزهر إلى أهمية تعزيز الحريات العامة والديمقراطية وحرية الرأي والتعبير والحق في التجمع والعمل السياسي، مشدداً على ضرورة وقف الاستدعاءات والاعتقالات، والإفراج الفوري عن أي معتقل على خلفية سياسية تنظيمية.

ورأى مزهر أن الحوار الوطني الشامل والشراكة الوطنية هما السبيل الوحيد للخروج من نفق الذهاب للمجهول، “على أن تكون ضمن أولوياتنا ضرورة الاتفاق على موعد لا يتجاوز عاما لإجراء انتخابات شاملة رئاسية وتشريعية ومجلس وطني فلسطيني جديد، على قاعدة احترام نتائج هذه الانتخابات والقبول بها”.

وأكد أن تعزيز صمود جماهير شعبنا أولوية على جدول أعمال “التجمع الديمقراطي”، مطالباً بتحييد القطاعات والمرافق الحياتية كل التجاذبات والصراع على السلطة، “فلا يمكن أن نقبل باستمرار معاناة شعبنا والتي تتفاقم نتيجة استمرار العقوبات المفروضة على القطاع، والتلاعب بأرزاق الناس، وإنهاكهم بالضرائب والجمارك بدلاً من إيجاد حلول لمشكلاتهم”.

وأشار إلى أن دعم وإسناد صمود أسرانا البواسل في سجون الاحتلال من خلال برنامج وخطة عمل متواصلة، “هي مهمة وطنية عاجلة تقع على عاتق الجميع”، مؤكداً أن حق العودة ووحدة مكونات شعبنا في الوطن والشتات هي خطوط حمراء لا يجوز القفز عنها أو تجزئتها.

وشدد أن المقاومة بأشكالها كافة خيار استراتيجي لشعبنا كفلته الشرائع والمواثيق الدولية، ما يستدعي التأكيد على أن التناقض الرئيسي مع  الاحتلال، على  قاعدة الاستمرار بالمقاومة وبمسيرات العودة والتصدي لجرائم الاحتلال والمستوطنين في الضفة.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات