الجمعة 19/أبريل/2024

ملتقى رواد بيت المقدس العاشر يدعو للإبداع في أساليب مواجهة المحتل

ملتقى رواد بيت المقدس العاشر يدعو للإبداع في أساليب مواجهة المحتل

أوصى مؤتمر “رواد بيت المقدس وفلسطين” العاشر، في ختام أعماله، اليوم الأحد، بضرورة الإبداع في أساليب مواجهة المحتل وتوسيع دائرة الاحتجاج عليه عالميًّا، وإدانته دوليًّا.

وانطلق في مدينة إسطنبول التركية، أمس الأول (الجمعة)، المؤتمر العاشر لرواد بيت المقدس وفلسطين، الذي يرعاه “الائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين”، بمشاركة 900 شخصية مناصرة للقضية الفلسطينية من 50 دولة، تحت شعار “أمّة رائدة للقدس عائدة”.

وأكد المؤتمر أهمية “الدور الريادي للأمة وقواها الحية ومسؤوليتها تجاه فلسطين والقدس ودعم أهلها ومقاومتها الباسلة والمواجهة الجادة للمؤامرات وتوسيع التضامن بشكل أوسع”، وفق ما نقلته قدس برس.

وشدد على أن “التمسك بقضية القدس هو عنوان للصراع، وقبلة للتدافع مع المشروع الصهيوني، وإعادة تصدير القدس في سلم أولويات الأمة”.

وأعلن المؤتمر “تضامنه الكامل مع جميع القضايا المركزية التي يتحرك فيها الشعب الفلسطيني وعاصمتها القدس، وكسر الحصار المفروض على قطاع غزة ومواجهة مؤامرات ضرب القضية ورفض صفقة القرن وكل مفاعيلها السالبة، ودعم مسيرات العودة، وكفالة أسر الشهداء، وعلاج الجرحى والمصابين، والدفاع عن قضية الأسرى والعمل على تحريرهم”.

وأكد دعمه لتخفيف الضغط عن أهالي الضفة الغربية المحتلة، ودعم مواجهتهم للاستيطان والاحتلال، والعمل على تفعيل أدوار الشتات الفلسطيني في الإسناد والدعم.

ودعا المؤتمر إلى العمل على إيجاد معادلة دقيقة تجمع بين الهموم الخاصة لكل قطر والأمة بالتركيز على القضية الفلسطينية وتكامل الجهود المنسقة نحو فلسطين؛ لأنها المشروع المركزي للأمة.

وأعلن في التوصيات عن إطلاق مشروع مركزي لدعم لشعب لفلسطيني بعنوان “حجر في أسوارها” على أن تتحرك فيه الوفود المشاركة في أقطارها وفق التزامات تتعهد بها.

كما أعلن مبادرة لإنشاء تنسيقية لمناهضة الصهيونية ومقاومة التطبيق في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والفنية والشعبية.

وأطلق حملة دائمة لتجريم الاحتلال، وإدانة “قانون القومية” اليهودي العنصري بالشراكة مع المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج.

وأعلن المؤتمر عن مبادرة لمواجهة التحديات التي يتعرض لها التعليم في فلسطين والدعوة لدعم نموذج الجامعة الإسلامية في قطاع غزة أمام التحديات الكبيرة التي تواجهها، ومبادرة أخرى لإطلاق إطار ثقافي معرفي فني من أجل القدس واستثمار الجبهة الثقافية في المواجهة المباشرة مع المحتل.

كذلك تبني العمل الكشفي الهادف إلى إسناد القضية الفلسطينية ودعمها لمواجهة الاحتلال.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات