الأحد 25/فبراير/2024

نقص الدواء بمستشفيات غزة يهدد حياة مئات مرضى الكلى

نقص الدواء بمستشفيات غزة يهدد حياة مئات مرضى الكلى

باتت حياة 425 مواطنًا من مرضى الغسيل الكلوي، في قطاع غزة، مهدّدة بالخطر، مع نقص الأدوية اللازمة لعلاجهم.

وقال رئيس قسم الكلية الصناعية في “مجمع الشفاء الطبي” بقطاع غزة، عبد الله القيشاوي: إن عدم تلقي هؤلاء المرضى أدويتهم الخاصة بهم سيؤثر سلبًا على صحتهم، موضحا أن الحديث يدور حول مرضى الكلى فقط.

ونبه إلى أن شح تلك الأدوية سيؤدي إلى نقص شديد في مستوى الكالسيوم لمرضى الغسيل الكلوي، متخوفًا من شح أدوية مرضى زراعة الكلى البالغ عددهم 54 مريضًا، وفق قدس برس.

وفي السياق ذاته، أشار القيشاوي إلى أن انقطاع التيار الكهربائي المتكرر يؤثر على كفاءة عمل أجهزة غسيل الكلى ويُعطلها “مما يدخلنا في دوامة نقص قطع غيار الأجهزة الطبية، وتوقف الجهاز عن الخدمة”.

وأوضح أن “الجهاز الواحد يقدم خدمة الغسيل الكلوي لعشرة مرضى يوميًّا، وتوقّفه يعني إدخال مدّة خامسة للمرضى تبدأ من 12 ليلًا، ما يرهق المريض عناء الانتظار”.

وبيّن بأن حياة 425 مريض فشل كلوي تعتمد بشكل كلي على ماكينات الديلزة، وأي توقف لها سيدخل المريض في دائرة الموت التدريجي.

وذكر أن وزارة الصحة بغزة كانت قد أطلقت عديد المناشدات لإغاثة القطاع الصحي من الانهيار “ولكن لا استجابات حتى اللحظة”.

ويفرض الاحتلال “الإسرائيلي”، على قطاع غزة حصارًا مشددًا منذ 12 عامًا، حيث يُغلق جميع المعابر والمنافذ الحدودية التي تصل غزة بالعالم الخارجي من مصر أو الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، باستثناء فتحها بشكل جزئي لدخول بعض البضائع والمسافرين.

وأثّر الحصار المفروض على قطاع غزة، على الوضع الصحي للقطاع؛ ما أدى إلى تراجع المنظومة الصحية مع نقص الدواء، ودخول أزمة الكهرباء والوقود على القطاع الصحي الخطر المحقَّق.

ويعيش سكان قطاع غزة أزمة كهرباء كبيرة؛ حيث يصل التيار 4 ساعات لكل منزل يوميًّا؛ وفق ما يعرف بنظام (4 ساعات وصل و16 ساعة قطع).

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات