الإثنين 20/مايو/2024

الستيني أبو حسن.. سقيا الشباب الثائر يمهد للعودة لـالمجدل

الستيني أبو حسن.. سقيا الشباب الثائر يمهد للعودة لـالمجدل

على دراجته الهوائية تبدأ رحلة الحاج أبو حسن المدهون بدعم وإسناد الشباب الثائر المشارك في مسيرة العودة الكبرى، قاطعا مسافة 4 كيلومترات، من مخيم جباليا للاجئين إلى مخيم العودة شرقي جباليا شمال قطاع غزة.

ويتنقل الحاج المدهون (62 عاماً) بين جنبات مخيم العودة، متوجهاً إلى أقرب نقطة من السلك الزائل مع الأراضي الفلسطينية المحتلة، حاملاً زجاجات المياه، في كيس فارغ، رافضاً إسقاط حقه في العودة إلى المجدل.

وأوضح اللاجئ لـ”المركز الفلسطيني للإعلام” أنه يعمل في مهمته التطوعية بنقل المياه للشباب وتوزيعها عليهم، منذ بدء مسيرات العودة، مقدماً لهم المساعدة بهدف كسب الوقت ورفع معنوياتهم.


null

وبلغته البسيطة التلقائية، قال: “الشباب والإخوة على الحدود بولعوا عجال كوشوك، ولا يستطيعوا الذهاب للخيام لشرب المياه، وأنا بعمل معروف معهم بوديلهم مي، وبنساعد الشباب، وكلنا لهم وللوطن”.

ويشكو الحاج الستيني من شدة الحصار والمعاناة التي يعيشها أهالي قطاع غزة، واصفاً حالهم بكلمتين قائلاً: “احنا مخنوقين”.


null

وأضاف: “لا يوجد أي إنسان بتنازل عن أرضه، وأنا من المجدل، وهرجع لها مهما طال الزمن”.

ووجه الحاج رسالته للاحتلال قائلاً: “الأرض أرضنا، ومهما طال الزمن راح نعود لها، وهذه أرض مقدسة اغتصبت لا يمكن التنازل عنها، وهذه الأرض أرضنا، ومهما عملوا راح نرجع لها”.

وتابع حديثه: “عمري 62 عاما، ولازم نرجع لبلادنا، شاؤوا أم أبوا، وإن مرجعناش احنا برجعوا أولادنا وأولاد أولادنا”.


null

و”مسيرة العودة الكبرى” انطلقت في غزة بتاريخ 30 آذار/ مارس الماضي، بإشراف الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار، ومشاركة شعبية حاشدة، عبر الاعتصام والتظاهر السلمي في 5 مخيمات شرقي محافظات القطاع الخمس.

ويطالب المشاركون فيها والقائمون عليها، بتنفيذ وتطبيق حق العودة للشعب الفلسطيني إلى أرضه التي طرد منها، ورفع الحصار عن قطاع غزة.

ومنذ انطلاق مسيرة العودة استشهد 188 مواطنًا، وأصيب أكثر من 19 ألفًا آخرين في اعتداءات الاحتلال بقطاع غزة، غالبيتهم خلال قمع المشاركين في المسيرة.


null

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات