الثلاثاء 18/يونيو/2024

الأمم المتحدة تحذر من تدهور الأوضاع الإنسانية في غزة

الأمم المتحدة تحذر من تدهور الأوضاع الإنسانية في غزة

حذر المنسق الإنساني الأممي في الأراضي الفلسطينية المحتلة جيمي ماكغولدريك، اليوم الأربعاء، من أن “الوضع في غزة يبعث على اليأس”.

وجاء تحذير المنسق الأممي مع قرب نفاد ما تبقّى من مخزون وقود الطوارئ للمنشآت الحيوية في قطاع غزة، والذي يوزَّع من خلال برنامج وقود الطوارئ الذي تيسِّره الأمم المتحدة.

ويرتَقب أن تبحث الجهات الدولية على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك نهاية الشهر الجاري الأوضاع الإنسانية الصعبة في قطاع غزة، وإمكانية تنفيذ مشاريع إنسانية فيه.

وبعث ماكغولدريك برسالة إلى مجتمع المانحين، يطلب دعما فوريا للبرنامج، والذي يؤمِّن وقود الطوارئ “المنقِذ للحياة” لتشغيل مولدات الكهرباء الاحتياطية في حالات الطوارئ بالمراكز الصحية الحيوية، ومنشآت المياه والصرف الصحي في غزة.

واستُنفِدت الأموال المتبرَّع بها حتى الآن خلال العام 2018.

وتعتمد الخدمات المنقذة للحياة في غزة، حاليًّا، على إمدادات وقود الطوارئ التي تقدمها الأمم المتحدة، بسبب أزمة الطاقة التي تترك سكان غزة البالغ عددهم مليونا فلسطيني، ونصفهم من الأطفال، دون كهرباء إلا لمدّة لا تتجاوز أربع أو خمس ساعات في اليوم.

ونظراً لعجز الكهرباء الحالي في غزة، فالمطلوب تقديم 4.5 مليون دولار حدًّا أدنى لضمان استمرارية هذه الخدمات الأساسية حتى نهاية العام.

وحذرت مصلحة مياه الساحل، من كارثة بيئية وصحية، في قطاع غزة، إذا لم يتم تأمين الوقود اللازم لمحطة معالجة مياه الصرف الصحي شمال قطاع غزة، وسط خشية من فيضان مياه المجاري وإغراق حي سكني بأكمله.

ووفق الأمم المتحدة؛ فإن “إمدادات الوقود المتاحة في مستشفيات قطاع غزة لا تكفي إلا لإسناد تقديم خدماتها لمدّة لا تزيد على أسبوعين في المجمل، بينما تتعرض بعض المنشآت لقدر أكبر من المخاطر”.

وقالت: “دون وقود، فمن المحتمل تعرُّض نحو 300000 شخص لأضرار ناجمة عن شواغل خطيرة تتعلق بالصحة العامة، نظراً إلى احتمال فيضان مياه الصرف الصحي في الشوارع”.

وأشارت إلى أن منشآت المياه والصرف الصحي تشهد تراجعًا وصل إلى نسبة تقل عن 20% من قدرتها التشغيلية، كما انخفض مستوى المياه المتاحة لما يقل عن 50 لترا للشخص في اليوم، أي أقل من نصف الحد الأدنى المطلوب.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات