الأربعاء 29/مايو/2024

لافروف يدعو الأمم المتحدة لتنشيط دورها لعودة اللاجئين السوريين لوطنهم

لافروف يدعو الأمم المتحدة لتنشيط دورها لعودة اللاجئين السوريين لوطنهم

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أنه ناقش خلال محادثاته مع نظيره السعودي عادل الجبير -اليوم في موسكو- الوضع في سوريا، داعيا الأمم المتحدة لتنشيط جهودها لعودة اللاجئين السوريين.

وقال لافروف في مؤتمر صحفي مشترك مع الجبير: “ناقشنا مع وزير الخارجية السعودي الوضع حول منطقة خفض التصعيد في إدلب، وأشرنا إلى ضرورة الفصل بين الإرهابيين والمعارضة المعتدلة”.

كما أكد أنه ناقش مع نظيره السعودي مسألة عودة اللاجئين السوريين إلى منازلهم، داعيا الأمم المتحدة وهيئاتها إلى أن تلعب دورًا أكثر فعالية في خلق ظروف ملائمة لعودة اللاجئين السوريين إلى وطنهم.

وقال: “أبلغنا زملاءنا بالجهود التي تتخذها روسيا بالتعاون مع بلدان المنطقة من أجل ضمان الظروف الضرورية لعودة اللاجئين والنازحين إلى أماكن إقامتهم الدائمة في سوريا”.

وتابع: “ندعو الأمم المتحدة وهيئاتها الخاصة لأن تلعب دورًا أكثر نشاطًا في خلق الظروف لعودة اللاجئين والنازحين، بما في ذلك تحديث واستئناف البنية التحتية الاقتصادية والاجتماعية”.

وقال: “بحثنا الأوضاع في مختلف بلدان المنطقة التي تشملها الأزمات. وقبل كل شيء سوريا التي من الضروري فيها مراعاة قرار مجلس الأمن رقم 2254 بشكل كامل ومُتتابع وخاصة فيما يخص مسألة الحفاظ على وحدة أراضي الجمهورية السورية”.

وأضاف: “تبادلنا الآراء في الوضع الذي نشأ حول منطقة خفض التصعيد في إدلب علما بضرورة الفصل بين المعارضة التي تهتم بالانضمام إلى العملية السياسية ومسلحي جبهة النصرة وغيرها من التنظيمات المماثلة”، حسب تعبيره.

ووصف لافروف الاتهامات الموجهة لدمشق باستخدام “الهجمة الكيميائية المفتعلة”، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تثير توترا حول إدلب، كما أكد أن روسيا تجري اتصالات مع الولايات المتحدة بما في ذلك عبر القنوات العسكرية بشأن الاستفزاز المحتمل لاستخدام الكيميائي في سوريا، مشددا في الوقت ذاته على أن واشنطن لا يمكنها تقديم أي أدلة على إعداد دمشق للقيام بالهجوم الكيميائي في إدلب، معبرًا عن اعتقاده بأن توجيه الاتهامات إلى دمشق يهدف إلى منعها من طرد المسلحين من إدلب. وتساءل لافروف من أين أخذت دمشق الأسلحة الكيميائية إذا كانت الولايات المتحدة وفرنسا قد دمّرتها.

كما ذكر أن الولايات المتحدة حاولت تغيير النظام الحاكم في سوريا لكنها فشلت، متهما واشنطن بأنها تهتم بتغيير الأنظمة غير المرغوب فيها أكثر من “مكافحة الإرهاب”.

ووصف الموقف الأمريكي ممّا يحدث في سوريا بالأناني وغير المفيد، مؤكدًا استعداد موسكو للتعاون مع الولايات المتحدة لتسوية القضايا الموجودة في سوريا وليبيا وغيرها من بلدان المنطقة، وذلك رغم ابتعاد واشنطن عن هذا التعاون.

وأضاف الوزير الروسي أن روسيا والسعودية تقفان موقفًا موحدًا من مسألة تشكيل اللجنة الدستورية السورية.

من جهته أفاد عادل الجبير بإجراء السعودية محادثات مع المعارضة السورية لصياغة صفقة مع دمشق.

وقال: “بحثنا الأوضاع في سوريا. وأهمية تطبيق قرار مجلس الأمن 2254 والوصول إلى الحل السياسي والحفاظ على وحدة أراضي سوريا وأمنها واستقرارها وحقوق كل المواطنين السوريين بغض النظر عن عرقهم ودينهم”.

وأضاف: “نحن نعمل مع المعارضة السورية لتوحيد صفها فيما يتعلق بمستقبل سوريا. كما نتشاور مع الأصدقاء في روسيا فيما يتعلق بسبل دعم العملية السياسية إلى الأمام. ونتطلع لمزيد من التشاورات مع صديقي السيد لافروف في هذا المجال”.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات