الخميس 22/فبراير/2024

حملة بدنا ولادنا.. بلدة عقربا تبحث عن جثامين شهدائها

حملة بدنا ولادنا.. بلدة عقربا تبحث عن جثامين شهدائها

شرع نشطاء في منصات التواصل الاجتماعي في بلدة عقربا جنوب شرق نابلس بحملة محلية موازية للحملة الوطنية للشهداء المفقودين من سكان البلدة، وعددهم ثمانية، والذين يُعتقد بأنهم في مقابر الأرقام.

وانطلقت حملة في البلدة حملت نفس اسم الحملة الوطنية تحت شعار (#جثامين_الشهداء #بدنا_اولادنا) عبر صفحة عقربا نت على منصة الفيس بوك، وتفاعل معها أهالي البلدة بشكل كبير، كما قال الناشط المجتمعي والحكواتي حمزة العقرباوي.

قائمة الشهداء

وحسب المشرفين على تلك الحملة فإن الشهداء الثمانية المفقودين من بلدة عقربا هم:

1- يوسف حسن الصالح 1967، في الغور

2- أحمد محمد نجم 1967، في الغور

3- عادل عبد العزيز نجم 1967، في الغور

4- حسين جبر صالح 1967، في الغور

5- جمال محمود قطعيه 1967، في الغور

6- محمد محمود أبو سهيل 1967، في الغور

7- ربحي رشدي أبو سليم 1968، في الغور

8- عبد الله حسين أبو عودة 1970، في الغور

ويقول العقرباوي، إن الشهداء الثمانية يعتقد أنهم موجودون في مقابر الأرقام، وهي مناطق معلنة مناطق عسكرية مغلقة، وغير ثابتة، وتتكشف معطيات متضاربة بين فترة وأخرى حولها، وإن كان تم تداول مواقع 4 مقابر معظمها في غور الأردن وقرب الحدود اللبنانية والسورية.

قصص الشهداء

وتنشر صفحة عقربا نت تقارير عن كل شهيد حسب المعلومات المتوفرة من ذويهم، إضافة إلى صور إرشيفية لهم. حيث تم نشر حكاية الشهيد  أحمد محمد نجم بني منية،  الذي استشهد عندما وقع الاحتلال الإسرائيلي للضفة الفلسطينية في حزيران 1967.

وكان الشهيد أحمد بني منية متواجداً في الأردن، وعبر في وقت لاحق نهر الأردن مع مجموعة من أبناء بلدته بهدف العودة إلى بلدتهم والانضمام إلى عائلاتهم، بعد عبورهم النهر ووصولهم إلى الأرض الفلسطينية اكتشفت أمرهم دورية عسكرية إسرائيلية، فأطلقت عليهم نيرانها ما أدى إلى استشهاده، فيما تمكن زملاؤه من الفرار، وقد استولت الدورية العسكرية الإسرائيلية على جثمانه، ونقلته إلى مكان مجهول.
 
أما قصة الشهيد جبر حسين صالح بني جابر  فبعد عبوره نهر الأردن قادماً من الأردن، بهدف ترتيب سفر أفراد عائلته المتواجدين في قرية عقربا للالتحاق بباقي أفراد العائلة المقيمين في مدينة العقبة الأردنية، حيث كان مكان عمل وإقامة رب العائلة الشهيد حسين جبر صالح.

وقال شهود عيان لذوي الشهيد إنهم شاهدوا دورية عسكرية إسرائيلية تطلق النار، باتجاهه ما أدى إلى استشهاده في المكان.

وأوردت الحملة قصة الشهيد جمال محمود خليل قطعيه ديرية،  حيث كان المفقود جمال محمود قطعيه موظفاً في دولة الكويت عندما احتلت “إسرائيل” أراضي الضفة الفلسطينية في 5/ حزيران من العام 1967، فيما زوجته وابنته وباقي أفراد عائلته كانوا يقيمون في بلده عقربا بنابلس، فقد حضر إلى البلدة للاطمئنان عليهم، بعد أن أمضى ليلته قرر العودة مشيًا على الأقدام إلى عمان لانعدام وسائط النقل.

وآخر مرة شوهد فيها كان مساء يوم (15-6)، أثناء توجهه إلى الأردن، وذلك في منطقة جبل سرطبة (الفرن)، وقد حاول والده التفتيش عليه في تلك المنطقة، فوجد حوالي 15 جثة ولم يكن جثمان ابنه من بينها، منذ ذلك التاريخ تعدّ عائلته مصير ابنها مجهولاً، وليس ما يؤكد مصرعه أو أسره.

مقاتل في صفوف الثورة

وحكاية العبد الله حسين سعد أبو عودة بني فضل حيث كان الشهيد عبد الله حسين بني فضل، مقاتلاً في صفوف الثورة الفلسطينية، ومكلفاً من قيادتها العسكرية بدور الدليل الذي يقود عمليات إدخال مجموعات من المقاتلين لإقامة قواعد عسكرية داخل الأراضي الفلسطينية. وأثناء قيامه بهذا الواجب في شهر تشرين أول 1970، اكتشفت قوات الاحتلال الدورية العسكرية التي كان دليلاً لها، فوقع اشتباك مسلح، أدى إلى استشهاد عدد من أفراد الدورية، ومن بينهم الشهيد عبد الله حسين بني فضل.

وكانت سلطات الاحتلال العسكري الإسرائيلي في حينه أبلغت مختار قرية عقربا المرحوم أحمد أبو صياح بالحادث، وطلبت من ذويه التعرف على الجثمان، غير أنهم لم يجرؤوا تحسبا للعقوبات المتوقعة.

وقصة الشهيد محمد محمود أسعد أبو سهيل ميادمة؛ حيث اعتاد المفقود محمد محمود أبو سهيل التنقل ما بين الأردن والأراضي الفلسطينية، وفي إحدى المرات اختفت آثاره في الجانب الفلسطيني من غور الأردن.

أما الشهيد المفقود عادل عبد العزيز عيسى نجم بني منيه  فقد كان مقيماً في الأردن لدواعي العمل. ولما وقع عدوان حزيران 1967، واحتلت “إسرائيل” الضفة الفلسطينية، حضر سيراً على الإقدام للاطمئنان على عائلته وجمع شملها، وأثناء عبوره منطقة الجفتلك، شاهدته قوة عسكرية إسرائيلية فأطلقت النار عليه، ما أدى إلى استشهاده.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات