الثلاثاء 18/يونيو/2024

هكذا أفشل الأهالي جنوب نابلس اعتداءات المستوطنين

هكذا أفشل الأهالي جنوب نابلس اعتداءات المستوطنين

دقائق معدودة بعد مقتل المجندة الصهونية على الطريق الالتفافي جنوب نابلس في عملية دعس، كان عشرات المستوطنين شرعوا في تنفيذ اعتداءات على مساحات واسعة من المنطقة الجنوبية لمحافظة نابلس، جوبهت بيقظة جماهيرية ومواجهات وجهًا لوجه.

نداءات للمواطنين للحذر طغت على صفحات الفيسبوك لبلدات مادما وعصيرة القبيلة وعوريف وكفر قليل وبورين وحوارة، تخللها انتشار الشبان على مداخل تلك البلدات، لإرشاد المركبات لكيفية التنقل، كما أعلنت عائلات في تلك المنطقة عن فتح أبواب منازلها للمواطنين الذين لم يتمكنوا من العودة لمنازلهم.

واقتحمت مجموعة من المستوطنين محجر علي مخلوف أبو عاصم على الطريق الواصل بين قرية عصيرة القبلية وقرية عوريف، وأحرقوا جرافة، وتمكن الأهالي من إخماد النيران، ما قلل خسارة الجرافة.

وقال المواطن جواد عصايرة: إن عشرات المركبات على الشارع الالتفافي قرب مستوطنة “يتسهار” (المقامة عنوة على الأراضي الفلسطينية)، تعرضت للتحطيم وعربدة للمستوطنين، فيما حاول مستوطنون اقتحام إحدى حارات بلدة عصيرة القبلية، ولكن يقظة الأهالي ووجودهم حال دون ذلك.

وذكر مواطن من عائلة صالح أن مركبة لعائلة من مادما كان من ضمنهم أطفال تعرضت للهجوم على مفترق بلدة حوارة الشمالي، ما أدى إلى تحطم زجاجها، ونجاة أفراد الأسرة من تصفية ممنهجة.

وبسبب إغلاق حاجز حوارة جنوب نابلس، انتظرت مئات المركبات في طابور كبير بانتظار السماح لها بالمرور.

وأعلن المواطن رسمي عرفات من سكان مخيم بلاطة أن أبواب منزله مفتوحة للمركبات التي انقطع أصحابها، ولم يتمكنوا من مغادرة نابلس.

وفجرًا أقدم مستوطنون على تحطيم نحو 200 شجرة زيتون في بلدة اللبن الشرقية جنوب نابلس.

وقال غسان دغلس، مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية: إن مستوطنين من مستوطنة “عيله” المقامة على أراضي بلدة اللبن الشرقية وبلدات مجاورة للقرية حطموا 200 شجرة زيتون تدميرًا كاملًا، مشيرا إلى أن ملكيتها تعود للمواطن نائل عوايسة، وتقع في منطقة وادي علي.

وأشار إلى أن المستوطنين هاجموا حقل الزيتون في ساعات متأخرة من الليل، وأن المواطنين تفقدوا أراضيهم صباح اليوم، واكتشفوا عملية التدمير لأشجارهم التي يزيد عمرها على عشر سنوات.

ووفق الاحتلال؛ فإن مقتل المستوطنة مساء أمس على طريق ايتسهار نابلس كان حادث سير عاديًّا، وليس عملية.

وأضاف أنه بعد التحقيقات التي أجراها جهاز “الشاباك” تبين أن السائق لم يكن هدفه القتل بل كان حادثا عاديا، والسائق من منطقة قلقيلية سلم نفسه للأمن الفلسطيني.

وتتعرض بلدات وقرى جنوب محافظة نابلس لاعتداءات بالجملة خاصة من مستوطني يتسهار وبراخاه، خاصة في كل مرة تنفذ فيها عملية أو إصابة مستوطنين في تلك المنطقة.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات