الثلاثاء 05/مارس/2024

إسرائيل تبدأ ترحيل نشطاء دوليين كانوا على متن سفينة العودة

إسرائيل تبدأ ترحيل نشطاء دوليين كانوا على متن سفينة العودة

أعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، أن جيش الاحتلال “الإسرائيلي” بدأ ترحيل بعض النشطاء الدوليين الذين كانوا على متن سفينة “عودة” إلى بلدانهم، وذلك بعد يومين من اختطافهم من بحرية الاحتلال.

وقال رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار، زاهر بيراوي، في تصريح صحفي،  اليوم الثلاثاء: إن عددًا من النشطاء رحّلوا فعليًّا، منهم البروفيسور الماليزي محمد أفندي صالح، فيما سيرحّل الليلة وغدًا البقية.

وأكد بيراوي أن عددًا من النشطاء يرفضون الترحيل الطوعي، ويفضلون التأخر أكثر من 72 ساعة (المهلة القانونية لقبول الترحيل الطوعي).

وأردف: “رفض الترحيل الطوعي يأتي بهدف المثول أمام المحاكم الإسرائيلية لفضح ممارسات جنود الاحتلال الذين اختطفوا السفينة، ومقاضاة إسرائيل عن طريق رفع قضايا لاحقاً بتهمة الاختطاف من المياه الدولية”.

ونقلت اللجنة الدولية لكسر الحصار شهادات بعض النشطاء عن تعرضهم للضرب والعنف منهم كابتن السفينة ومساعده ومتضامنون آخرون.

وكانت الناشطة السويدية “ديفينا ليفريني” قد أعلنت الإضراب عن الطعام في مركز الاحتجاز الإسرائيلي؛ احتجاجًا على طريقة التعامل معها من جنود الاحتلال وظروف الاحتجاز القاسية.

والأحد الماضي، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن سلاحه البحري اعترض “سفينة العودة”؛ وهي إحدى سفن “أسطول الحرية” الخامس لكسر الحصار البحري الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة.

وانطلق أسطول الحرية الخامس، منتصف أيار/ مايو الماضي، من النرويج والسويد بغرض كسر الحصار الإسرائيلي على غزة؛ ومرّ بموانئ عدد من الدول الأوروبية، خلال رحلته إلى القطاع.

ويضم أسطول الحرية الخامس سفينتين؛ “العودة” و”الحرية” اللتين كانتا من المقرر أن تصلا شواطئ غزة مساء اليوم في حال لم تعترضها البحرية الإسرائيلية.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات