الأربعاء 24/أبريل/2024

الاحتلال يبتكر أساليب لاأخلاقية ضد الأسرى.. ماذا في التفاصيل؟

الاحتلال يبتكر أساليب لاأخلاقية ضد الأسرى.. ماذا في التفاصيل؟

أفاد محامي هيئة الأسرى يوسف نصاصرة أن الوحشية الإسرائيلية وصلت إلى حدّ لا يتصوره العقل بابتكار أساليب ووسائل لاأخلاقية وهمجية وبعيدة عن كل النوازع الإنسانية والقانونية في التعامل مع الأسرى وتعذيبهم وقهرهم نفسيًّا.

وكشف المحامي نصاصرة في بيان صحفي ما جرى مع الأسير رفيق طمبور من سكان نابلس والمحكوم 45 شهرا ويقبع في سجن إيشل الإسرائيلي.

ونقل نصاصرة عن الأسير طمبور أنه في أواخر شهر آذار 2018 نزل بالبوسطة إلى محكمة سالم، وعند وصوله إلى سجن الرملة أدخلوه إلى إحدى الغرف، وبعدها جاء أحد الضباط ومعه اثنان من السجانين وكبلوه تحت ادعاء أنهم سينقلونه إلى القدس للتحقيق.

وأضاف: “بعد ذلك اقتادوه إلى ساحة الانتظار وتم تسليمه إلى مجموعة من السجانين الذين يرتدون زيًّا خاصًا، وعرفوا أنفسهم أنهم من وحدة القمع (درور)”.

وقال: “أخذته الوحدة إلى قسم الزنازين وأجبروه على خلع ملابسه أمام كل السجانين، وبعد تفتيشه عاريًا أعطوه مياهًا وطلبوا منه أن يشربها، وطلبوا منه الإخراج في كيس، فرفض ذلك”.

وتابع: “تبين أنهم وضعوا مادة في الماء تسبب له الإسهال، وقد تم تكبيل يديه مما اضطره أن يبول في الكيس وأمام أعين السجانين، وقد استمرت هذه العملية نحو ساعة، ومن ثم تم إعادته إلى غرف سجن الرملة”.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات