السبت 20/أبريل/2024

هل تتدخل روسيا لوقف الضربات الإسرائيلية على سوريا؟

هل تتدخل روسيا لوقف الضربات الإسرائيلية على سوريا؟

أثار توقيت زيارة رئيس حكومة الاحتلال “الإسرائيلي”، بنيامين نتنياهو، إلى روسيا، بالتزامن مع العدوان “الإسرائيلي” على الأراضي السورية، تساؤلات حول موقف موسكو، وما إذا كانت ستتدخل لوقف هذا العدوان، أو منع تطوره؟.

نتنياهو، حاول استباق الأمور، باستبعاده محاولة روسيا “الحد من عمليات كيانه العسكرية في سوريا”، مشيرًا إلى أنه أطلع الرئيس الروسي في لقائهما الأخير على موقفه.

وقال نتنياهو للصحفيين بعد لقائه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو، إنه استعرض معه ما زعم أنه “حق وواجب كيانه بالدفاع عن نفسه ضد العدوان الذي تمارسه إيران انطلاقا من الأراضي السورية”، على حد تعبيره.

وتابع: “قلت له إنه يحق لكل دولة، وبكل تأكيد يحق لإسرائيل اتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن نفسها ضد هذا العدوان، وأعتقد أنني أعربت عن هذه النقطة بصورة مباشرة وصريحة، ما يعدّ أمرا مهما”، في محاولة لتبرير العدوان الذي تشنه قواته ضد الأراضي السورية.

وأشار إلى أن “هذه الأمور تتسم بأهمية بالغة بالنسبة لأمن إسرائيل في أي وقت، وخاصة في هذه الأوقات”.

واستقبل بوتين، نتنياهو في الكرملين بعد ظهر الأربعاء، وبحث معه التطورات في المنطقةـ وانسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني، وعزمها على تشديد العقوبات على طهران.

وجاءت محادثات الجانبين في ظل توتر كبير بين “إسرائيل” وإيران خاصة في سوريا في ظل الضربات الإسرائيلية المتكررة على مواقع عسكرية في الأراضي السورية يدعي الاحتلال أنها إيرانية.

ويتهم الاحتلال القوات الإيرانية بأنها “تسعى لترسيخ وجودها العسكري في سوريا لشن الضربات على إسرائيل”.

والثلاثاء الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب انسحاب بلاده من الاتفاق النووي مع إيران، في خطوة أدانتها روسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، لكنها لقيت ترحيبا كبيرا من “إسرائيل” والسعودية والإمارات والبحرين، الدول التي تتهم الحكومة الإيرانية بالسعي لإنتاج أسلحة نووية انتهاكا للاتفاق.

وفجر الخميس، اطلق 20 صاروخًا من الأراضي السورية باتجاه مواقع الاحتلال في الجولان المحتل، في ظل استمرار حالة التوتر في المنطقة مع استمرار العدوان “الإسرائيلي”على الأراضي السورية.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات