الجمعة 14/يونيو/2024

الداخلية تكشف تفاصيل تفجير موكب رئيس الحكومة

الداخلية تكشف تفاصيل تفجير موكب رئيس الحكومة

كشفت وزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة، مساء اليوم الأربعاء، تفاصيل عملية تفجير موكب رئيس الحكومة رامي الحمد الله، مؤكدة كشف الخلية التي نفذت التفجير، واستمرار الاستنفار الأمني للبحث عن مطلوبين.

وقال إياد البزم، الناطق اسم وزارة الداخلية في مؤتمر صحفي بغزة: “تمكنت وزارة الداخلية والأمن الوطني من كشف الخلية التي نفذت عملية تفجير موكب رئيس الحكومة، وما يزال الاستنفار الأمني مستمراً للبحث عن مطلوبين آخرين تتعقبهم الأجهزة الأمنية في إطار استمرار عملية التحقيق”.

ورغم أن المؤتمر الصحفي لم يكشف عن الجهة التي تقف وراء الخلية التخريبية، إلا أنه كشف عن زرع العبوة في طريق الموكب، قبل ثلاثة أيام من وصوله، وقبل إبلاغ وكيل وزارة الداخلية بغزة اللواء توفيق أبو نعيم، ما يدعو للتساؤل من الذي أبلغ الخلية بموعد وصول الوفد بشكل مسبق إلى غزة.


null

وأكد البزم أنه من اللحظة الأولى للتفجير دعت الداخلية لتشكيل لجنة مشتركة من الأجهزة الأمنية في الضفة وغزة؛ للتحقيق في هذه الجريمة “لكننا لم نجد آذاناً صاغية”.

وفي نهاية المؤتمر عرضت وزارة الداخلية، تسجيلات لاعترافات المتورطين في التحضير لعملية التفجير، إلى جانب تتبع لتحركات أعضائها وكذلك توثيق عملية مداهمة منزل المتورط الأساسي في العملية أنس أبو خوصة، وكذلك لحظة الاشتباك معه ومع باقي المسلحين. كما عرضت أرقام بطاقات الهاتف المستعملة في التفجير والاتصالات، والتي رفضت شركتا جوال والوطنية تقديم معلومات حولها، ما أدى لتعقيد عملية التحقيق.

 

وأشار البزم إلى أن وزارة الداخلية في غزة أرسلت عدة تقارير حول العملية الإجرامية ومسار التحقيق لرئيس الحكومة وزير الداخلية، “ولم نتلق منه أي رد أو تعليمات”.

وأعلن استعداد الوزارة لإطلاع أي جهة معنية على مسار التحقيقات وما توصلت إليه من نتائج حتى هذه اللحظة.


null

واستهجنت وزارة الداخلية عدم تعاون شركتي الوطنية وجوال في الكشف عن المعلومات المتعلقة بهوية وبيانات أرقام الهواتف التي استخدمت في عملية التفجير أو التحضير لها، ما عقّد وأبطأ مسار التحقيق واضطر الأجهزة الأمنية لاستخدام وسائل أخرى للوصول للمجرمين.


null

وشددت على أن هذه العملية الإجرامية لن تؤثر على حالة الاستقرار الأمني في قطاع غزة، ولن تسمح لأي جهة كانت بالعبث في أمن الوطن والمواطن.

تفاصيل التحقيق

واستعرض البزم تفاصيل الأحداث مبينا أنه مُنذ وقوع التفجير الذي استهدف موكب رئيس الحكومة رامي الحمد الله في الثالث عشر من شهر مارس الجاري، أعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني الاستنفار الأمني، وفرضت إجراءاتٍ أمنيةً مشددة في مناطق قطاع غزة كافة والمعابر والحدود لمتابعة الحادث، وفي الإطار ذاته شكلت لجنة تحقيق على أعلى مستوى أمني في الوزارة من أجل الوصول للمجرمين.


null

وأضاف أنه “في اليوم الأول لوقوع الجريمة أرسل مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء توفيق أبو نعيم تقريراً أمنياً حول تفاصيلها إلى رئيس الوزراء وزير الداخلية رامي الحمد الله، كما أرسل له تقريراً آخر في اليوم التالي حول سير التحقيقات الأولية والاحتياجات والمعلومات التي نحتاج توفّرها للإسراع في الوصول لمنفذي التفجير، ولكننا لم نتلقّ أي رد حتى هذه اللحظة.!!”.

وتابع “استمرت الأجهزة الأمنية في تحقيقاتها بشكل مكثف، وواصلت الليل بالنهار من أجل الوصول للحقيقة وكشف المجرمين الذي ارتكبوا هذه الجريمة رغم موجات التشويش للتأثير على مسار التحقيقات”.

وأكد أنه “بجهود مُضنية وتحقيقات مُعقدة توصلت الأجهزة الأمنية إلى المتهم الرئيس في عملية التفجير المدعو/ أنس عبد المالك أبو خوصة، وأعلنت وزارة الداخلية عن مكافأة مالية لمن يدلي بمعلومات تقود إليه”، مشيرا إلى مداهمة منزل أبو خوصة الكائن في منطقة التوام شمال قطاع غزة حيث عثرت بداخله على مواد متفجرة وأدوات تفجير مطابقة لما عثِر عليه في العبوة الثانية التي لم تنفجر في الموكب، وأسلحة وأدلة أخرى.


null

وقال: “في اليوم التالي تمكنت الأجهزة الأمنية – بعد ورود معلومات – من تحديد المنطقة التي يختبئ فيها المطلوب أبو خوصة مع مساعديه غرب مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، وبدأت الأجهزة الأمنية بفرض طوق أمني على المنطقة والبحث عن المطلوبين حيث حدد مكانهم ومطالبتهم بتسليم أنفسهم، إلا أنهم بادروا بإطلاق النار وإلقاء قنابل بشكل مباشر على عناصر القوة الأمنية”.


null

وأشار إلى أن ذلك أدى إلى استشهاد اثنين منهم، وهما: الرائد زياد الحواجري، والملازم حماد أبو سويرح، وإصابة عدد آخر من قوات الأمن، أعقب ذلك اشتباك مع المطلوبين أسفر عن مقتل المطلوب أنس أبو خوصة الذي حاول تفجير نفسه بحزام ناسف كان يرتديه في القوة التي حاولت اعتقاله، كما أصيب اثنان آخران من المطلوبين نُقلا لتلقي العلاج، توفي أحدهما وهو عبد الهادي الأشهب متأثراً بجراحه الخطرة، وما يزال الآخر يخضع للتحقيق.

وأكد أن  العملية الأمنية أدت إلى التوصل لمطلوبين جدد من ذوي العلاقة بالجريمة، وتقدم في التحقيق، واعتقال أشخاص آخرين متورطين.


null

null

null

null

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات

30 ألفا يؤدون الجمعة في الأقصى

30 ألفا يؤدون الجمعة في الأقصى

القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام أدى آلاف المواطنين صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، في ظل الإجراءات العسكرية المشددة التي تفرضها سلطات...

لازاريني: الحرب سلبت أطفال غزة طفولتهم

لازاريني: الحرب سلبت أطفال غزة طفولتهم

جنيف - المركز الفلسطيني للإعلام قال المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) فيليب لازاريني، إن الحرب سلبت أطفال غزة طفولتهم....