عاجل

الجمعة 03/مايو/2024

1000 شتلة زيتون تحدد طريق العودة شرق غزة

1000 شتلة زيتون تحدد طريق العودة شرق غزة

بدأ عشرات النشطاء الفلسطينيين، اليوم الثلاثاء، فعالية لزراعة ألف شتلة زيتون بالقرب من الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة والأراضي المحتلة عام 1948 ضمن مسيرة العودة وكسر الحصار.

ورفع المشاركون في الفعالية التي نظمتها القوى الوطنية والإسلامية الأعلام الفلسطينية بالتنسيق مع وزارة الزراعة، وجمعية الإغاثة الزراعية، وهيئات شعبية، وحملة زراعة الزيتون في بلدة جباليا شمال قطاع غزة وفي خانيونس جنوب القطاع.

وقال نشطاء: إن الهدف من الفعالية توجيه رسالة بأن “الفلسطينيين متمسكون بحق العودة للبلدات والقرى التي هجروا منها عام 48”.


null

وقال نبيل دياب، القيادي في حزب المبادرة الوطنية الفلسطينية: “سنوصل رسالة لحكومة اليمين المتطرف في إسرائيل، إن كان كبارنا قد ماتوا فإن صغارنا لن ينسوا”.

وأوضح أن غرس الشتلات الزراعية من شأنه أن “يوصل رسالة إلى الإدارة الأمريكية بأن الشعب الفلسطيني لن يقبل بأي من الحلول المنقوصة، وأنه لن يقبل إلا بإقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس مع ضمان أكيد لحق عودة اللاجئين إلى أراضيهم وقراهم”.


null

وكانت الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة التي شكلتها الفصائل الفلسطينية الرئيسية أعلنت السبت الماضي انطلاق مسيرة “العودة الكبرى” في الـ30 من الشهر الجاري لتتجه إلى المنطقة الحدودية.

وأوضح عضو اللجنة الإعلامية في الهيئة حسين منصور أن الفعاليات ستكون سلمية وبخطوات غير مسبوقة قرب الحدود.

ولفت إلى وجود تحضيرات لمسيرة مليونية بتوقيت متزامن في غزة والضفة والشتات والداخل الفلسطيني بذكرى النكبة في 15 أيار/ مايو المقبل.


null

وكانت الإذاعات المحلية التي تبث من قطاع غزة نظمت موجة إذاعية موحدة مساء الجمعة الماضي، ناقشت مسيرة العودة الكبرى من الزوايا السياسية والقانونية والنضالية.

وشارك في موجة البث الموحدة التي تواصلت على مدى ساعتين معظم الإذاعات المحلية في قطاع غزة والتي تمثل مختلف الفصائل والتيارات الفلسطينية.


null

واستضافت الموجة قيادات فصائلية وقانونيين ووجهاء وشخصيات مجتمعية، وخلال الموجة قال القيادي في الجبهة الشعبية هاني الثوابتة إن “مبادرة مسيرة العودة الكبرى أصبحت محل إجماع للكل الفلسطيني”.

وأوضح الثوابتة أن الدعوة أشارت إلى أن يكون يوم الأرض هو يوم انطلاق مسيرة العودة “لتكون طريقنا نحو فلسطين التاريخية، وفي إطار الجهد الجماعي لتحقيق الوحدة الميدانية للشعب الفلسطيني بكل أطيافه”.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات