الأربعاء 24/أبريل/2024

الأسيران جبارين وإغباريه من أراضي الـ 48 يدخلان عامهما الـ 27

الأسيران جبارين وإغباريه من أراضي الـ 48 يدخلان عامهما الـ 27

أفاد مركز أسرى فلسطين للدراسات أن أسيرين من قدامى الأسرى وعمدائهم من سكان أراضي الـ 48، أنهيا العام الـ 26 ودخلا عامهما الـ 27 على التوالي في سجون الاحتلال الصهيوني؛ حيث إنهما معتقلان منذ عام 1992.

وأوضح الناطق الإعلامي للمركز الباحث رياض الأشقر أن الأسيرين هما: محمد توفيق سليمان جبارين (65 عامًا) من مدينة أم الفحم ومعتقل منذ (3-3-1992)، الأسير يحيى مصطفى محمد اغبارية (49 عامًا) من قرية المشير في داخل أراضي الـ 48، وهو معتقل منذ (4-3-1992)، ويقضى الأسيران حكمًا بالسجن المؤبد مدى الحياة، وقد أنهيا عامهما السادس والعشرين على التوالي خلف القضبان.

وأشار الأشقر إلى أن الأسير إغبارية محكوم بالسجن المؤبد 3 مرات بالإضافة إلى 15 سنة، بعد اتهامه بتنفيذ عملية عسكرية و اقتحام معسكر جلعاد وقتل ثلاثة صهاينة وإصابة رابع طعنًا بالسكاكين، وهو أعزب، وقد توفيت والدته الحاجة “رقية إغبارية” فى شهر يونيو من العام 2014 بعد صراع مع المرض، و كانت تمني نفسها وتعد العدة قبل وفاتها لاستقباله بعد أن ورد اسمه ضمن الدفعة الرابعة من الأسرى الذين رفض الاحتلال الإفراج عنهم بحجة تعثر المفاوضات مع السلطة، وقد رفض الاحتلال السماح له بإلقاء نظرة الوداع على جثمان والدته.

بينما الأسير جبارين متزوج ولديه أربعة أولاد وخمس بنات، وقد توفي أحد أبنائه وهو في السجن، ورفض الاحتلال السماح له بإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليه، وهو يقضى حكمًا بالسجن المؤبد ثلاث مرات بالإضافة إلى 15 سنة، بتهمه المساعدة والمشاركة فى تنفيذ عملية تفجير بحافلة ركاب داخل “إسرائيل” وقتل بعض ركابها.

وقد تدهورت صحته منتصف العام 2015 وتم نقله بشكل عاجل من سجن جلبوع إلى إحدى المستشفيات الصهيونية لإجراء فحوصات له ومعرفة سبب تدهور حالته الصحية.

ونبه الأشقر بوجود 14 أسيرًا من أراضي الـ 48 يتربعون على قائمة الأسرى القدامى في سجون الاحتلال الذين أمضوا ما يزيد عن 20 عامًا في السجون، موضحًا أن أقدمهم وأقدم الأسرى عمومًا الأسير كريم يوسف يونس (57 عامًا) وهو معتقل منذ (6-1-1983) وقد تجاوز حاجز الـ 34 عامًا داخل السجون.

وذكر أن أسرى الداخل يعانون معاناة مزدوجة؛ حيث يعدّهم الاحتلال مواطنين “إسرائيليين” فيحرمهم من إمكانية إطلاق سراحهم ضمن صفقات التبادل، وفى نفس الوقت لا يمنحهم امتيازات المعتقل “الإسرائيلي” الذي يتمتع بالكثير من الحقوق والمزايا.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات