السبت 20/أبريل/2024

إسرائيل تقرع طبول الحرب على لبنان

إسرائيل تقرع طبول الحرب على لبنان

عبر مسؤولٍ أميركي، أطلقت “إسرائيل” تهديدات جديدة ضد لبنان، في وقت واصلت فيه قرع طبول الحرب؛ بحجة مواجهة تهديدات حزب الله.

وكشف السيناتور الأميركي ليندسي غراهام في مؤتمر صحفي الخميس، عقده عقب جوله له في الشرق الأوسط، أن المسؤولين “الإسرائيليين” أبلغوه خلال زيارته إلى “تل أبيب” بأنه “إذا واصل حزب الله تهديد إسرائيل بترسانته المتنامية من الصواريخ البعيدة المدى، فإن عليها أن تذهب إلى الحرب”، وفق زعمهم.

وقال: إن “المسؤولين الإسرائيليين أكدوا بعبارات لا لبس فيها أنه إذا استمر هذا التهديد فسيذهبون إلى الحرب”، مقدرًا أن “جنوب لبنان هو الموقع الذي ستنطلق منه الحرب المقبلة”.

وأشار إلى أن “المسؤولين الإسرائيليين لديهم طلبان رئيسان للمشرعين الأميركيين: أولهما الدعم العسكري في شكل “ذخائر وذخائر وذخائر”، والثاني دعم الولايات المتحدة لإسرائيل حال أرادت استهداف أهداف مدنية في لبنان، حيث يعتقد أن حزب الله يعمل”، وفق ادّعائها.

وتأتي التهديدات “الإسرائيلية” عبر المسؤول الأمريكي، بعد يوم من إعلان جنرال كبير في الجيش “الإسرائيلي” أن الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، على قائمة التصفيات “الإسرائيلية”، وهو يتماشى مع ما كشفته وسائل إعلام عبرية بأن الشيخ حسن نصرالله موجود بالفعل على لائحة التصفيات “الإسرائيلية”، وأنه هدف للتصفية من الجيش الاسرائيلي في حال اندلعت حرب مستقبلية.

تصريحات الجنرال “الإسرائيلي” جاءت خلال إحاطة لجيش الاحتلال للصحفيين والمراسلين العسكريين، عرض خلالها بعض السيناريوهات المحتملة للحرب مع لبنان.

وأكد ضابط رفيع المستوى في الجيش “الإسرائيلي” – بحسب i24 – أن الجيش يستعد لعملية برية واسعة النطاق تنتهي بتصفية واغتيال الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله.

وقال: “إذا نجحنا في الحرب المقبلة بقتل نصرالله، بنظري هذا حسم واضح”، مشيرا إلى الجدل الواسع في “إسرائيل” حول حرب لبنان الثانية (حرب تموز) العام 2006، والتي انتهت في 14 آب/ أغسطس 2006 مع دخول القرار الأممي لوقف إطلاق النار من كلا الطرفين حيز التنفيذ، دون أن يتمكن الجيش “الإسرائيلي” من إعلان الانتصار رسميا؛ لكون الهدف المعلن للعملية كان إرجاع جثث الجنود “الإسرائيليين” الذين أسرهم حزب الله في 12 تموز/ يوليو من العام ذاته، وقد تحقق ذلك في صفقة تبادل أسرى وليس خلال الحرب.

والأسبوع الماضي أجرت ما يسمى القيادة الشمالية لجيش الاحتلال تدريبات لمحاكاة حرب على “الجبهة اللبنانية”.

وبحسب الإعلام العبري؛ فقد أجرت الألوية في القيادة الشمالية المركزية تدريبات لرفع جاهزية القيادة العسكرية، وتدربت فرقة الجليل، وقوات الاحتياط من رأس الناقورة غربا وحتى مزارع شبعا شرقا، على سيناريوهات الحرب.

وفي شهر أيلول/ سبتمبر الماضي، أجريت في “إسرائيل” أكبر مناورات للجيش “الإسرائيلي” منذ 20 سنة استمرت 10 أيام، حاكى فيها سيناريوهات تتصور وقوع مواجهة مع حزب الله.

وكثرت في الآونة الأخيرة التصريحات “الإسرائيلية” ضد حزب الله، بحجة إقامة مصانع لصواريخ متطورة بدعم إيراني، وأنها يمكن أن تشكل خطرًا على الكيان.

في المقابل، صعد لبنان من لهجته الرسمية، مهددا بـ”رد عسكري” على ما وصفه بـ”أي تهديد إسرائيلي للبنان في البر والبحر”.

وجاء في بيان للمجلس الأعلى للدفاع، إثر انتهاء اجتماعه في القصر الجمهوري، مؤخرًا أنه “يعطي الغطاء السياسي للقوى العسكرية لمواجهة أي اعتداء إسرائيلي على الحدود في البر والبحر”.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات