الأحد 25/فبراير/2024

العمل الإسلامي الأردني يدين استقبال بنس

العمل الإسلامي الأردني يدين استقبال بنس

 أدان حزب جبهة العمل الإسلامي، استقبال نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس في الأردن بعد إعلان الإدارة الأمريكية القدس عاصمة للكيان الصهيوني، ونقل السفارة الأمريكية إليها، فيما انتقد تسوية قضية “جريمة السفارة الإسرائيلية” في عمان ومقتل الشهيد رائد زعيتر وإنهاء القضية بالتعويض وعودة طاقم السفارة، عادّا ذلك التفافًا على إرادة الأردنيين.

وقال الحزب في بيانٍ، اليوم الأحد: إن زيارة بنس غير مرحب بها وتعد استفزازاً للشعب الأردني وللشعوب العربية والإسلامية، مشددًا على أن القرار الأمريكي حول القدس “يعبر عن صهيونية هذه الإدارة وانحيازها الكامل لإسرائيل في جريمة تحدّت فيها الولايات المتحدة الأمريكية مشاعر الملايين من العرب والمسلمين، وضربت بعرض الحائط قرارات الشرعية الدولية ومجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة”.

وأضاف البيان: “إن الإدارة الأمريكية بقرارها حول القدس تمارس دور البلطجة في السياسة الدولية، وهي تعتبر شريكاً في مجازر وجرائم الاحتلال ضد شعبنا الفلسطيني، كما أنها تتآمر على الأردن وسيادته ودوره في رعاية المقدسات وتهيئ الأجواء لتصفية القضية الفلسطينية على حسابه من خلال ما يسمى بصفقة القرن”.

وحول عودة طاقم السفارة “الإسرائيلية” إلى عمان، عدّ الحزب ما جرى من مذكرة من الاحتلال عبر فيها عن الأسف إزاء حادث السفارة في عمان واستشهاد القاضي رائد زعيتر وإنهاء القضية بالتعويض وعودة طاقم السفارة، يمثل التفافاً على إرادة الشعب الأردني الذي طالب بإعادة النظر بمجمل اتفاقية وادي عربة.

وأضاف الحزب: “انتهاك السيادة الأردنية ودماء الشهداء الأردنيين لا تعوض بالعوض المادي فحسب، لا سيما في ظل قرار ترمب بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس والإجراءات الصهيونية التي تبعت هذا القرار بتكريس السيطرة على القدس وضم المستوطنات في الضفة الغربية”.

وفي الملف الفلسطيني، أدان الحزب المحاولات التي تجرى لتصفية قضية اللاجئين وحقهم بالعودة والتعويض عبر تصفية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” بتقليص ميزانيتها وإنهاء خدمات موظفيها، مشددًا على أن عمل هذه الوكالة لا ينتهي إلا بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هجروا منها في فلسطين.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات