السبت 13/أبريل/2024

نصر الله يدعو المقاومة بالمنطقة لاستراتيجية موحدة لـالمواجهة الكبرى

نصر الله يدعو المقاومة بالمنطقة لاستراتيجية موحدة لـالمواجهة الكبرى

دعا الأمين العام لتنظيم حزب الله اللبناني حسن نصر الله الشعب الفلسطيني إلى إشعال انتفاضة ثالثة؛ ووقف عملية التسوية.

ودعا نصر الله في كلمة له، اليوم الاثنين، إلى “التئام شمل المقاومين جميعا، ولملمة الصفوف، وتضميد الجراح”.

كما دعا جميع فصائل المقاومة في المنطقة وكل الذين يؤمنون بالمقاومة للتواصل والتلاقي لوضع استراتيجية موحدة للمواجهة، وخطة ميدانية وعملانية متكاملة تتوزع فيها الأدوار في هذه المواجهة الكبرى.

وشدد في كلمة له وجهها إلى حشود كبيرة خرجت في الضاحية الجنوبية لبيروت نصرة للقدس ورفضا لقرار أمريكا على أننا “في حزب الله سنقوم بمسؤولياتنا كاملة في هذا المجال”.

وقال نصر الله: “لنحول التهديد إلى فرصة، وهذا الخطر إلى إنجاز وانتصار للأمة والشعوب ولفلسطين والمقدسات، ونريد أن نجعل لقرار ترمب بداية النهاية للكيان الغاصب”.

وذكر أن المنطقة تشهد “انتفاضة حقيقية في الروح والفكر والميدان والشارع يشارك فيها مسلمون ومسيحيون يتضامنون للدفاع عن مقدساتهم”.

ولفت إلى أن تظاهرات الجماهير العربية والإسلامية تأتي على درجة عالية من الأهمية؛ لأن “الرهان أنكم نسيتم وتخليتم عن قضيتنا المركزية”.

وأكد نصر الله أن التظاهرات ضد قرار واشنطن الاعتراف بالقدس “عاصمة لإسرائيل” تشكل بيئة حاضنة لكل حركات المقاومة المتصاعدة لمواجهة هذا العدوان.

ووجه التحية والتقدير والإكبار لشعبنا الفلسطيني على وقفته التاريخية ضد قرار العدوان، مشددًا على أن “حلم العودة إلى فلسطين سيتحقق قريبا جدا جدا”.

وقال: إن قرار أمريكا جاء “في سياق وليس معزولًا”، مشيرًا إلى أنه عند الرجوع إلى الأحداث السابقة فإننا “سنفهم ما جرى في منطقتنا عندما كنا نتحدث عن المشروع الأمريكي الصهيوني المدعوم من بعض الدول الإقليمية في تدمير دولنا وجيوشنا وشعوبنا”.

وقال: “كان ترمب يتصور أنه عندما يعلن اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل سيخضع كل العالم وتتسابق دول العالم لتلحق به وتعترف بما اعترف، لكنه ووجه برفض العالم لعنجهيته، وبدا غريبا وحيدا معزولا”.

وأثار إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مدينة القدس المحتلة “عاصمة لإسرائيل”، ونقل سفارة بلاده إليها موجة من الرفض والتنديد في العالم.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات