الأحد 25/فبراير/2024

أكثر من 20 ألف مستوطن يؤدون طقوسا تلمودية بـالإبراهيمي

أكثر من 20 ألف مستوطن يؤدون طقوسا تلمودية بـالإبراهيمي

تواصل قوات الاحتلال “الإسرائيلي”، لليوم الثاني على التوالي، إغلاق المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل المحتلة في وجه المسلمين، فيما وفرت قوات الاحتلال الحماية لأكثر من 20 ألف مستوطن يهودي وصلوا إلى المسجد، بهدف إقامة طقوس، لمناسبة عيد العرش “سوكوت”.

وذكرت مصادر “إسرائيلية”، أن 22.500 يهودي وصلوا أمس إلى الجيب الاستيطاني في قلب مدينة الخليل، والمسجد الإبراهيمي، لإقامة طقوس، فيما يتواصل اليوم تدفق المزيد من اليهود للمنطقة.

وأضافت المصادر أن قوات من جيش الاحتلال وقوات ما يسمى حرس الحدود والشرطة “الإسرائيلية” شاركت بتوفير الحماية للمستوطنين، وتعمدت إغلاق الإبراهيمي لـ 10 أيام في السنة، وذلك بموجب قرارات لجنة “شمغار” “الإسرائيلية”، التي تشكلت عقب مجزرة الحرم في شباط من العام 1994، والتي قسمت أروقة الحرم بين المسلمين، واليهود، ووضعت جدولا بإغلاقه أمام المسلمين في الأعياد اليهودية.

بدوره أوضح مدير ورئيس سدنة المسجد الإبراهيمي الشيخ حفظي أبو اسنينة أن سلطات الاحتلال تعمل على تهويد الخليل بشتى الطرق، ومنها الإعلامية، مشيرا إلى أن العدد الذي ذكره الإعلام الإسرائيلي لأعداد المستوطنين الذين اقتحموا المسجد الإبراهيمي خلال “عيد العرش” غير دقيق، وأنهم يحاولون من خلال هذا العدد استقطاب المزيد من مستوطنيهم لزيارة الخليل والإبراهيمي.

وقال -حسب وفا-: “سيبقى الإبراهيمي مكانا دينيا خالصا للمسلمين، ولا حق لليهود فيه من قريب، أو بعيد”.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات