الإثنين 20/مايو/2024

الاحتلال يشرع بتركيب بوابات إلكترونية على مداخل الأقصى

الاحتلال يشرع بتركيب بوابات إلكترونية على مداخل الأقصى

شرعت سلطات الاحتلال الصهيوني، صباح الأحد، بتركيب بوابات إلكترونية على مداخل المسجد الأقصى المبارك، فيما وضعت بلدية الاحتلال يدها عنوة على ساحات المسجد، وتحاول إخفاء التخريب والتدمير الذي أحدثه الصهاينة فيه، فيما اقتحم ضباط كبار من جيش الاحتلال ساحات المسجد.

وقالت مصادر إعلامية إن سلطات الاحتلال شرعت صباحا بتركيب بوابات إلكترونية على مداخل المسجد الأقصى، بهدف تشديد إجراءات تفتيش الداخلين إليه.

كما أفادت المصادر بأن بلدية الاحتلال أرسلت 7 سيارات نظافة، وعددا كبيرا من عمال النظافة اليهود لتنظيف الساحات، وهذا الأمر يحصل لأول مرة.

وأضافت المصادر أن عمال النظافة اليهود يعملون الآن على تنظيف آثار التحطيم، والتفتيش، ونبش القمامة، وبقايا طعام الجنود أمام المصلي القبلي في المسجد الأقصى.


وفي السياق ذاته، أفادت المصادر بأن شرطة الاحتلال سيطرت على مفاتيح باب الأسباط، ومن خلاله تدخل السيارات الصهيونية إلى باحات الأقصى.

وأوضحت المصادر أن مفاتيح أبواب الأقصى الداخلية والخارجية، في حوزة الاحتلال، ويرفض إرجاعها للأوقاف الأردنية.

كما أفادت المصادر أنه وإلى الآن لا يزال ضباط صهاينة كبار، يجولون في المسجد الأقصى، كما ينتشر في باحاته العشرات من عناصر ما يسمى حرس الحدود.

وصباح اليوم الأحد، منعت قوات الاحتلال، موظفي الأقصى من الدخول إليه، ومزاولة أعمالهم، وسط حصار عسكري مشدد ما يزال مفروضا على المسجد، والبلدة القديمة لليوم الثالث على التوالي.

وقال مراسلنا: إن مخابرات الاحتلال اتصلت الليلة الماضية، بعدد من حراس المسجد، وطلبت منهم عدم الذهاب إليه أو دخوله.

وعُرف من بين الحراس الذين تم الاتصال بهم: خليل التلهوني، وفادي عليان، وحمزة النبالي.

وكانت قوات الاحتلال اعتقلت الليلة الماضية الموظف بقسم الإطفاء بالأقصى جادو الغول عند حاجز مزمورية العسكري وسط القدس المحتلة.

وقال مراسلنا: إن عشرات المقدسيين أدوا صلاة فجر اليوم عند أقرب نقطة للمسجد الأقصى استطاعوا الوصول لها، في ما ينتظر أهل القدس السماح لهم بالدخول إلى المسجد الأقصى ظهر اليوم، بعد أن منعوا من دخوله بقرار من الاحتلال في إجراء عقابي نتيجة تنفيذ عملية إطلاق النار صباح الجمعة الفائت في المسجد المبارك.



وكان الاحتلال أعلن ليلة أمس عن نيته فتح أبواب المسجد الأقصى للمسلمين، والسماح للمستوطنين باقتحامه تدريجيا بدءا من ظهر اليوم الأحد، علما أن القرار يشمل تركيب بوابات إلكترونية لكشف المعادن، بالإضافة إلى كاميرات مراقبة في ساحات المسجد الأقصى.

يذكر أن عشائر وعائلات القدس المحتلة انطلقوا ليلة أمس، من أحيائهم وقراهم وبلداتهم بمسيرات غضب باتجاه المسجد الأقصى لأداء صلاة العشاء برحابه الطاهرة، وفك الحصار عنه، واعترضتهم قوات الاحتلال في الشوارع والطرقات، في الوقت الذي تمكن فيه العشرات من الوصول إلى منطقة باب الأسباط والاشتباك بمواجهات عنيفة مع الاحتلال وسط هتافات مناصرة للأقصى، علما أن مواجهات عنيفة اندلعت في حارة باب حطة الملاصقة بالمسجد الأقصى عند صلاة المغرب حينما اعترض الاحتلال على صلاة المواطنين أمام بوابة المسجد الأقصى.

إلى ذلك، أغلقت قوات الاحتلال صباح اليوم محطة باصات الجنوب في المدينة المقدسة في منطقة المُصرارة قُبالة سور القدس من جهة باب العامود.

ولفت مراسلنا إلى أن التوتر الشديد ما زال مسيطرا على وسط القدس المحتلة، خاصة بلدتها القديمة، ومحيط أسوارها الخارجية من جهة باب العامود وشارع السلطان سليمان وبابي الساهرة والأسباط، وسط انتشار واسع لقوات وآليات الاحتلال.


null

null

null

null

null

null

null

null

null

null

null

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات