الإثنين 20/مايو/2024

الاحتلال يهدد أصحاب المحال بالقدس بدفع غرامات حال فتحها

الاحتلال يهدد أصحاب المحال بالقدس بدفع غرامات حال فتحها

هددت قوات الاحتلال صباح اليوم، السبت، أصحاب المحال التجارية في مدينة القدس بفرض غرامات مالية عليهم حال فتحها.

وقال التاجر طارق العموري، وفقا لوكالة “قدس برس”: إن الوضع في مدينة القدس منذ أمس وحتى صباح اليوم سيئ للغاية، ولم تشهده المدينة المحتلة منذ سنوات طويلة.

وأضاف العموري، رغم قرب سكنه الواقع في “حي الطور” (شرقي القدس)، من محله في البلدة القديمة، إلا أن وصوله إليه استغرق ساعة ونصفًا، بسبب الحواجز والإجراءات المشددة، مشيرا إلى أنه وعند حاجز “باب العامود” منعته القوات الإسرائيلية من متابعة طريقه إلى محله.

وأكد أن أصحاب المحال التجارية في البلدة ممن تمكنوا من الوصول وفتح محالهم أبلغوه بأن قوات الاحتلال هددتهم بدفع غرامة مالية بقيمة 5 آلاف شيقل (1400 دولار) حال استمروا في فتحها، كما اعتدت على عدد منهم بالضرب.

وأوضح أن عمليات التفتيش التي وصفها بالمهينة ازدادت منذ يوم أمس، كما أن قوات الاحتلال تمنع دخول جميع المواطنين إلى البلدة القديمة باستثناء سكانها الذين يتعرضون للتفتيش الجسدي الدقيق.

وكان ثلاثة شبان من بلدة “أم الفحم” شمال فلسطين المحتلة قد نفذوا عملية إطلاق نار استهدفت عناصر من شرطة الاحتلال على أحد أبواب المسجد الأقصى أمس الجمعة، ما أدى إلى مقتل اثنين منهم وجرح عدد آخر، واستشهادهم ثلاثتهم.

وأُغلق إثر العملية المسجد الأقصى المبارك بشكل كامل، ومنع رفع الأذان والصلاة فيه، كما أُغلقت البلدة القديمة ومحيطها عبر نشر الحواجز الإسرائيلية مع الجنود والشرطة.

يذكر أن هذه هي المرة الثانية منذ احتلال القدس التي يجرى فيها إغلاق المسجد الأقصى في يوم الجمعة ومنع أداء الصلاة فيه، حيث إن المرة الأولى التي منعت فيها صلاة الجمعة كانت عام 1969 في اليوم التالي لإقدام الأسترالي مايكل روهان على إحراق المسجد نهاية آب/ أغسطس من العام المذكور.

وسيستمر إغلاق المسجد، بحسب بيانات الشرطة الصهيونية وقرارات حكومة الاحتلال، حتى الانتهاء من الإجراءات والتحقيقات كافة المتعلقة بالعملية.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات