الإثنين 06/مايو/2024

حماس: انخفاض أعداد فلسطينيي سورية في لبنان بسبب التضييق والهجرة للغرب

حماس: انخفاض أعداد فلسطينيي سورية في لبنان بسبب التضييق والهجرة للغرب

أطلق مكتب شؤون اللاجئين في حركة المقاومة الإسلامية “حماس” تقريره السنوي الرابع عن أوضاع اللاجئين الفلسطينيين من سورية إلى لبنان في عام 2016، وذلك بعد مرور خمس سنوات على النزوح الفلسطيني الكبير إلى لبنان في كانون الأول (ديسمبر) 2012، وهو الإصدار الحادي عشر.

ولفت التقرير إلى أن مرور الوقت لم يزد أوضاع اللاجئين إلا ضيقًا وعسرًا، دفع بالآلاف منهم إلى الهجرة نحو الغرب.

وتناول التقرير أوضاع اللاجئين الفلسطينيين من سورية إلى لبنان من الناحية الاجتماعية والقانونية والتعليمية، وأشار إلى أن العام 2016 شهد انخفاضًا ملحوظًا في أعداد اللاجئين؛ حيث انخفض العدد بنسبة 23% بالمقارنة مع نهاية العام 2015، فقد كان العدد نحو 43 ألفًا، ليصبح العدد نحو 33 ألفًا.

وتفيد بعض الإشارات الموثقة في سجلات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» إلى أن الانخفاض كسر حاجز الـ30 ألفاً لكنها أرقام لا يعلنها القائمون على رعاية شؤون اللاجئين لعدة أسباب، منها السعي إلى توفير التمويل من الدول المانحة لأكبر عدد ممكن من اللاجئين.

وقال التقرير بأن السبب بانخفاض الأعداد يعود إلى التضييق الذي يتعرضون له في المجالات الإنسانية والاجتماعية والسياسية (نقص الدعم الغذائي والصحي والإيوائي من الأونروا)، والتكاليف المترتبة على تصحيح أوضاعهم القانونية في لبنان، حيث لا تعدّهم الجهات الرسمية لاجئين، بل زواراً أو سائحين أو مقيمين عليهم أن يجددوا إقاماتهم بتكاليف باهظة نسبياً. مما يزيد الضيق الاقتصادي عليهم.

وأضاف التقرير أنه بمقابل هذا التضييق، نشطت حركة الهجرة الملحقة بهجرة القوارب، وهي هجرة «لم الشمل» في السفارات الأوروبية، حيث بدأ المهاجرون الذين نجحوا في الوصول إلى أوروبا مباشرة بالإجراءات القانونية لجمع عائلاتهم بهم، فشهد العام 2016 عدداً كبيراً من المعاملات الناجحة في «لم الشمل». ما ساهم أيضًا في انخفاض عدد اللاجئين منهم إلى لبنان.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات